البث المباشر الراديو 9090
الدكتور أبى أحمد
أصبح رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، شخصية من الشخصيات «المغضوب عليها» بين مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى سواء محليا ودوليا، وخاصة بعد حذف موقع "فيسبوك" منشورًا له دعا فيه المواطنين لحمل السلاح والقتال ضد قوات جبهة تحرير تيجراى.

مفارقة غريبة بين حصول رئيس الوزراء الإثيوبى على جائزة نوبل للسلام، ودعوته المواطنين لحمل السلاح وإشعال نار الحرب والاقتتال الداخلى بين مواطنى بلده، بعد الحملة التى بدأها فى نوفمبر 2020، بإرساله القوات الحكومية للقتال ضد جبهة تحرير تيجراى.

تلك المفارقة كانت سببا من أسباب غضب مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى على رئيس الوزراء الإثيوبى، متهمين إياه بمحاولة توطيد أواصر حكمه والسعى للقضاء على منافسيه السياسيين بالسلاح، والذى ندركه بمعرفة أن «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى» كانت تتصدر الحياة السياسية فى إثيوبيا لقرابة ثلاثة عقود، قبل أن تفقد الكثير من نفوذها عندما شغل آبى أحمد المنصب فى عام 2018.

منشور أغضب فيسبوك

وحذف تطبيق "فيسبوك"، اليوم الخميس، منشورا لرئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، نشره الأحد الماضى، لـ"انتهاكه السياسات المتعلقة بالتحريض على العنف"، والذى دعى فيه المواطنين لحمل السلاح لقتال جبهة تحرير تيجراى، التى تمكنت من إخراج القوات الحكومية من الإقليم وفك الخناق المفروض عليها من قبل قوات آبى أحمد.

وكان المنشور دعا مواطنى إثيوبيا، الأحد الماضى، إلى استخدام "أى نوع من الأسلحة" لصد تقدم "جبهة تحرير تجراى"، بعد سيطرتها على مدن رئيسية واقترابها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، فى انتكاسة جديدة لقوات صوب العاصمة، أديس آبابا.

إقليم تيجراى

وقال متحدث باسم شركة "ميتا بلاتفورمز"، الاسم الجديد لشركة فيسبوك: "علمنا بشأن منشور لرئيس وزراء إثيوبيا، وحذفناه بسبب انتهاكه سياساتنا المناهضة للتحريض على العنف ودعمه".

وقال المتحدث: "فى ميتا، نقوم بإزالة أى محتوى ينشره أفراد أو مؤسسات، ينتهك المعايير المجتمعية، بغض النظر عن هويتهم".

هجوم رواد التواصل الاجتماعى

ونالت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، نصيبها من هجوم وسخرية رواد وسائل التواصل الاجتماعى، وخاصة بعدما حاول الدخول على خطة الأحداث فى السودان، وحاول تصدر المشهد والظهور بمظهر الناصح الأمين المتقرب إلى الشعب السودانى، لكن الردود جاءت قوية.

وقال آبى أحمد تعليقا على أحداث السودان "أُؤكد مرة أخرى وقوف إثيوبيا إلى جانب الشعب السودانى الشقيق قلبا وقالبا فى هذه المرحلة الحساسة"، فجاءه الرد من محمد درويش الذى قال له عبر تويتر "اسعى لحل مشكلتكم الداخلية أو حربكم الأهلية أحسن واترك السودان لحاله"، وقال حسن المجبرى عبر فيسبوك "انته تكذب ى آبى أحمد انته مع مصالحك فقط وتريد الفرقه بين مصر والسودان وتدعى وقوفك مع السودان".


وقال محمود خير معلقا عبر "فيسبوك": "يا حبش برضو الفشقة سودانية ما تعشمو تانى ترجعو ليها"، وقالت مهرا سالم "خالية فى حالك انت وشوف الحرب الأهلية اللى عندك وسيب السودان عارفه بتعمل ايه".

وقال أيمن كمال "آبى أحمد يرى خطورة الانزلاق إلى هاوية الخلافات ودوامة الاستقطاب السياسى فى السودان، ده على أساس إن إثيوبيا تنعم بالاستقرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى ولا يوجد خلافات بل حروب، وكأن ما يحدث فى إقليم تيجراى وأمهرة والعديد من الأقاليم الأخرى من ضربه للمدينين بالطائرات والأسلحة المحرمة هو مجرد احتفالات للاستقرار الاجتماعى والاقتصادى فى اثيوبيا".

وعبر منصة "تويتر"، كانت الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد موجودة بقوة، حيث قال خالد سعيد "أسوء يوم فى تاريخ إثيوبيا.. طوال التاريخ إثيوبيا تمر بحروب ومجاعات ومطاحنات مع الطليان لكنها تنتصر وتعود.. آبى أحمد زرع ماهو أسوء من ذلك وستحصد إثيوبيا ما زرعه لفترة ليست بالقصيرة".

وقال عبدالباسط البراتى "ولهذا يتم منحهم جائزة نوبل للسلام مكافأة لقتلهم شعوبهم".

وقال حسين العنزى "على أى أساس آبى أحمد يحمل ميدالية السلام.. هذا سفاح يجب رميه فى مخلفات الإرهاب مع الغنوشى وأشباهه".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً