سفارة أمريكا فى إثيوبيا
ولفتت السفارة الأمريكية فى بيان إلى كون تلك القيود "تعوق قدرة السفارة الأمريكية على التواصل مع المواطنين الأمريكيين فى إثيوبيا وتقديم الخدمات القنصلية لهم"، إضافة إلى محدودية قدرة السفارة على تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الأمريكيين خارج أديس أبابا، لا سيما وأن طاقم السفارة ممنوع من مغادرة حدود العاصمة.
وأوضحت السفارة الأمريكية "فى 5 نوفمبر، أمرت الوزارة بمغادرة موظفى الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وعائلاتهم من إثيوبيا بسبب النزاع المسلح، والاضطرابات المدنية، ونقص الإمداد المحتمل".
وأضافت: "تدعو وزارة الخارجية مواطنى الولايات المتحدة فى إثيوبيا للمغادرة الآن باستخدام الوسائل المتاحة تجاريا. من غير المرجح أن تتمكن السفارة الأمريكية من مساعدة المواطنين الأمريكيين فى إثيوبيا إذا أصبحت الوسائل التجارية غير متاحة. رغم أن المقاعد على الرحلات التجارية لا تزال متاحة فى الوقت الحالى، لا يمكننا التكهن بالوقت الذى سيتجاوز فيه الطلب القدرة الاستيعابية".
وتابعت السفارة الأمريكية "السفر إلى إثيوبيا غير آمن بسبب النزاع المسلح الجارى.. حيث تقع حوادث الاضطراب المدنى والعنف العرقى دون تحذير.. وقد يتأجج الموقف أكثر من ذلك ويتسبب فى نقص فى سلاسل الإمداد وانقطاع للاتصالات وتعطل فى حركة السفر.. لقد أعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ فى 2 نوفمبر 2021".