المستشار عمر مروان
وأضاف وزير العدل أن مصر كانت دائما وطن يتسع للجميع، يقبل التعددية، ويلتزم بالوسطية، ويتمسك بالإنسانية، ولم تفلح محاولات القلة فى بث الفتنة والعزلة بين أبناء هذا الوطن المحصنين دائما بوعى حقيقى، ودرع فولازى من الجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب بالروح والدم، وأيضا بالفكر والعدل، تحت قيادة الرئيس المخلص عبد الفتاح السيسى، حتى تمكن أبناء الشعب الواحد من التكاتف فى مواجهة التحديات وتخطى العقبات؛ والتى أثمرت عن قرار تاريخى بإنهاء حالة الطوارئ لتبقى مصر دائما بلد الأمن والأمان.
وأشار وزير العدل، أن بيت العائلة المصرية محور مهم من محاور مكافحة الإرهاب من خلال الجهود الحثيثة التى يقوم بها فى الحفاظ على النسيج الوطنى الواحد، هذا البيت الذى وضع لبنته الأولى الأزهر الشريف رمز الوسطية والكنيسة المصرية رمز الوطنية، ليمضى قدما فى مهمته المقدسة، ينشر روح التآخى والمحبة، ويشع السلام منه لكل مصرى داخل مصر وخارجها، ليؤكد على وحدة هذا الشعب وترابطه، وهو ما شدد عليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بأن وحدة الشعب هى الضرورة القصوى لحفظ أمن وسلامة هذا الوطن.
ويهدف بيت العائلة المصرى إلى الحفاظ على النسيج الوطنى الواحد لأبناء مصر، فضلًا عن الحفاظ على الشخصية المصرية وصيانة هويتها، واستعادة القيم العليا الإسلاميه والقيم العليا المسيحية، والتركيز على القواسم المشتركة الجامعة، والعمل على تفعيلها، وتحديد التنوع والاحترام المتبادل لحق الاختلاف – التكاملى، واستنهاض قيم المواطنة والتقاليد الأصيلة، وتقوية الخصوصيات الثقافية المصرية.