رئيس الوزراء الفلسطينى محمد إشتية
وأعرب اشتية، خلال الاجتماع الأسبوعى لحكومته برام الله، عن أمله بأن تفى الولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها الحالية بإدارة الرئيس بايدن، بالتزاماتها التى قطعتها خلال حملتها الانتخابية، وبما صرح به المسؤولون الأمريكيون، خصوصا إعادة فتح القنصلية الأمريكية فى القدس الشرقية، وأن القدس مدينة محتلة وهى جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين.
وحول زيارته إلى بلجيكا ولكسمبورج وبريطانيا واسكتلندا، قال اشتية إنه عقد لقاءات هامة ومثمرة مع المسؤولين الأوروبيين، وشكر أوروبا على دعمها لفلسطين وعلى موقفها الثابت من أجل إنهاء الاحتلال وحل الدولتين وحق تقرير المصير للشعب الفلسطينى، وإدانتها للاستيطان، وإرهاب المستوطنين، وهدم البيوت وقتل الأطفال، الذين كان آخرهم الطفل محمد دعدس من مخيم عسكر فى نابلس.