البث المباشر الراديو 9090
مقر الأمم المتحدة فى نيويورك
قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الإثيوبية تحتجز 16 من طاقمها فى العاصمة أديس أبابا، بينما أفرجت عن 6 آخرين، فى ظل تصاعد وتيرة النزاع بين الحكومة الفدرالية وجماعات مسلحة وفاعلين سياسيين من مختلف الأقاليم الإثيبوية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفن دوجاريك، فى تصريحات للصحفيين، إن عمليات التوقيف وقعت خلال الأيام القليلة الماضية، وأنه "ليس هنالك تبرير" لاحتجاز الموظفين الأممين من جانب الحكومة الإثيوبية، مشيرا إلى أن "طاقمنا يعمل على الأرض مع السلطات الوطنية" الإثيوبية، حسب ما نقلت عنه شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية.

من جانبه، قال المتحدث باسم المنظمة الأممية، فرحان حق، إن موظفين أمنيين تابعين للأمم المتحدة زاروا الأفراد المحتجزين، وإن المنظمة أرسلت طلبات رسمية لوزارة الخارجية الإثيوبية تدعوها للإفراج الفورى عنهم.

وأشارت "بلومبرج" إلى أن تلك التطورات تأتى فى ظل زيارة من المبعوث الأمريكى الخاص لإثيوبيا، جيفرى فيلتمان، لأديس أبابا، سعيا لإحراز تقدم فى المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب الأهلية الجارية للبلاد، لافتة إلى تحذير الاتحاد الإفريقى فى وقت سابق من كون فرص التوصل لحل سياسى للنزاع الإثيوبى تتضائل.

وتواجه حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي، أبى أحمد، أزمة سياسية وعسكرية حادة، فى ظل استمرار زحف القوات المناهضة للحكومة -وأبرزها جبهة تحرير شعب تيجراى وجيش تحرير أوروما- نحو أديس أبابا، وسيطرتها على مدن أساسية، إضافة إلى اتفاق عدد من القوى السياسية والعسكرية على تشكيل جبهة باسم "الجبهة المتحدة للقوات الفدرالية والكونفدرالية الإثيوبية"، سعيا لتوحيد الجهود من أجل إسقاط الحكومة الفدرالية، فى ظل "عشرات الأزمات التى يواجهها البلد".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز