محمد فريد - رئيس البورصة
وقال، فى تصريحات تليفزيونية، إن الإجراءات عبارة حزمة تحفيزية جيدة تساعد الشركات على التطوير، لافتا إلى أن أولى الطلبات على مستوى جميع المظاريف التى تحسب الوعاء الضريبى مع فارق ضريبة الأرباح الرأسمالية، مضيفا أن تكلفة الاقتناء أصبحت إما تكلفة تاريخية أو مرتبطة بآخر يوم ضريبة أو أول يوم تطبيق ضريبة أرباح الرأسمالية أيهما أعلى لكى تعطى أرباحا للمستثمر.
وأكد محمد فريد أهمية مبادلة الأسهم، مشيرا إلى أنه كان قديما إذا ما كانت إحدى الشركات القائمة على عملية الاستحواذ من خلال مبادلة أسهم كان معدل الضريبة عليها 22.5% يتم دفعها حتى لو لم يتم بيع الأسهم، موضحا أن كل المشاكل المتعلقة بصناديق الاستثمار التى تستثمر فى الأسهم تمت معالجتها من المنبع وأصبحت الضريبة بالنسبة للأفراد 5%.
وأشار رئيس البورصة إلى أن المبالغ التى يتم استثمارها فى سوق الأوراق المالية تؤدى إلى معادلة بما هو الحافز المرتبط بتكلفة فرص بديلة بحيث أن العوائد المحققة يُخصم منها التكاليف المرتبطة بالفرص البديلة أو يرتبط بالحافز فى الاستثمار.