النائب أحمد فتحى
ولفت إلى أن التنسيقية، تعتمد على استراتيجية محددة، لمعرفة رأى الشارع فى المسؤول السياسى، مؤكدًا أنه تم إجراء استطلاع حول تلك القضية، وثبت أن المواطن يريد من المسؤول أن يكون لديه رؤية، ودارية بما يدور حوله، وأن يكون مؤثرًا فى دائرته.
وأكد أن التنسيقية عملت على تحقيق رؤسة المواطن المصرى، وتم تقييم كافة الأعضاء، ومعرفة نقاط الضعف وتقويتها، من خلال التعاون مع شركة عالمية متخصصة فى هذا الشأن.
وشدد على أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أثبتت أنها تقدم "شباب قادر على القيادة"، وذلك بفضل التدريبات التى تعقدها باستمرار، والندوات التى كان أبرزها تحت عنوان "نواب بتفيد نواب"، حيث يتم استضافة النواب السابقين لنقل خبراتهم إلى النواب الحاليين.
ولفت إلى أن التنسيقية وصلت إلى آخر ما وصل إليه عالم التدريب والتطوير، حيث عملت على تطوير المهارات الشخصية والإدارية والبحثية لأعضائها، لتكون بحق "مصنع القيادات الشبابية فى مصر".
جاء ذلك خلال، المؤتمر الصحفى الذى عقدته تنسيقية الأحزاب والسياسيين، لتدشين الاستراتيجية الجديدة، والذى أعقبه عقد صالون سياسى لمنافشة الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على مصر والعالم، بحضور الدكتور محمد زكى الوحش، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، ومحمد نجم الباحث والمحلل الاقتصادى، والدكتور محمد فايز فرحات، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.