عمرو يونس
جاء ذلك فى كلمته خلال مؤتمر إعلان الاستراتيجية العامة الجديدة الذى تنظمه تنسيقية شباب الأحزاب اليوم الأحد، بحضور عدد ممثلى التنسيقية فى مجلسى النواب والشيوخ وشخصيات عامة وإعلاميين.
وأضاف يونس أن الهيئة البرلمانية المشكلة من أعضاء التنسيقية فى مجلسى النواب والشيوخ تعتبر أحد الأعمدة الأساسية للتنسيقية فى ممارسة العمل العام، مستعرضا ملخص ما أنجزته الهيئة البرلمانية للتنسيقية خلال دور الانعقاد الأول لمجلسى النواب والشيوخ.
وأوضح أنه من منطلق استمرار الكيان فى مواكبة التطور ودعما لاستمرار تقديم القوة فى النجاح فى العمل السياسى، نعلن اليوم استراتيجية جديدة للهيئة البرلمانية للتنسيقية للعمل داخل مجلسى النواب والشيوخ، والتى تضم هيئتى مكتبى مجلسى النواب والشيوخ؛ لتكون هيئة برلمانية صلبة موحدة تحت قبة البرلمان.
وأكد أن هذه الهيئة البرلمانية ستمد يد العون للدولة المصرية بفكر وأطروحات الشباب السياسى، كما أنها ستكون مؤهلة لتعظيم الرؤى وتكثيف الجهود من خلال نقل الخبرات وتبادل الآراء فيما يتعلق بالتشريعات المطروحة والمقترحة وتعديلاتها فى كافة المجالات.
ولفت إلى أنه تم تصميم وتيرة عمل لهذه الهيئة، حيث يتم التنسيق بين أعضائها فى العمل النيابى بكل مسئولياته من تشريع ورقابة وخدمات ومراجعة استشارية وتقديم الرأى فى القضايا الوطنية من خلال كل الأعضاء فى المجلسين من أعضاء التنسيقية، مشيرا إلى أنه يتم ذلك من خلال اجتماعات يومية وأسبوعية وشهرية للتنسيق فى كل تفصيله وكل تحرك.
وأشار يونس إلى أن الهيئة تتشكل من أعضاء التنسيقية من النواب فى مجلسى الشيوخ والنواب ومجموعة من الباحثين والمعاونيين الإداريين وهما بمثابة المكتب الفنى للهيئة، بجانب خبراء متخصصين فى المجالات المختلفة يتم الاستعانة بهم وقت الحاجة، منوها بأن الهيئة البرلمانية فى الاستراتيجية الجديدة تم تصميم وتيرة عملها كى تجعل عملنا تحت القبة أكثر تأثيرا وفاعلية لخدمة قضايا الوطن التى طالما جمعتنا ووحدتنا لخدمته.