البث المباشر الراديو 9090
التسامح
قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، إن الله عز وجل عظَّم الأجر لكل من عفا وصفح عن الناس، بأن جعل أجره عليه سبحانه؛ ترغيبًا منه تعالى فى الاتصاف بقيم البر والتسامح والسلام؛ فقال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}.

كما جسّد سيدنا النبى ﷺ خلق العفو فى شخصه وأخلاقه الكريمة، ويتجلى ذلك فى قول السيدة عائشة رضى الله عنها عنه ﷺ: «لم يَكُن فاحِشًا، ولا مُتفَحِّشًا، ولا صخَّابًا فى الأسواقِ، ولا يَجزى بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ».

وتابع المركز فى بيان له: يكون العفو لمستحقه الذى اعترف بذنبه، وأظهر الندم على خطئه، أما إيقاع الجزاء القانونى على المسىء المجاهر بفسقه فهو واجب على المجتمع؛ لكف أذاه؛ فقد قال ﷺ: «إنّ الناس إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يدَيه أوشك أن يعُمَّهم الله بعقاب».

وأضاف: لا يقدر على العفو إلا أصحاب النفوس النقية، وانتشار خلق العفو من شأنه تنقية المجتمع من الخلافات، ونشر روح المحبة بين الناس؛ قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِى أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِى حَمِيمٌ}.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً