التسامح
كما جسّد سيدنا النبى ﷺ خلق العفو فى شخصه وأخلاقه الكريمة، ويتجلى ذلك فى قول السيدة عائشة رضى الله عنها عنه ﷺ: «لم يَكُن فاحِشًا، ولا مُتفَحِّشًا، ولا صخَّابًا فى الأسواقِ، ولا يَجزى بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ».
وتابع المركز فى بيان له: يكون العفو لمستحقه الذى اعترف بذنبه، وأظهر الندم على خطئه، أما إيقاع الجزاء القانونى على المسىء المجاهر بفسقه فهو واجب على المجتمع؛ لكف أذاه؛ فقد قال ﷺ: «إنّ الناس إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يدَيه أوشك أن يعُمَّهم الله بعقاب».
وأضاف: لا يقدر على العفو إلا أصحاب النفوس النقية، وانتشار خلق العفو من شأنه تنقية المجتمع من الخلافات، ونشر روح المحبة بين الناس؛ قال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِى أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِى حَمِيمٌ}.