البث المباشر الراديو 9090
السياحة المصرية تزدهر
"مصر دائمًا مبهرة.. لكنها فى السنوات الماضية أصبحت أكثر إبهارًا" بمشروعات سياحية قومية جذبت أنظار العالم إليها، وأعادت للسياحة نشاطها بعد ركود دام لسنوات.

اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بحضارة الأجداد، جعل وزارة السياحة تعمل ليل نهار، على تطوير المعالم الأثرية، والبحث عن اكتشافات جديدة، وإنشاء معالم أخرى، وتنظيم احتفاليات كبرى، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة.

 

المتحف المصرى الكبير، واحد من أكبر الإنجازات السياحية التى شهدتها مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، والذى يحظى بمتابعته المستمرة، ولعل آخر لقاء للرئيس مع الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار برهن ذلك.

 

المتحف الكبير

 

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بخروج جميع تجهيزات المتحف المصرى الكبير على أكمل وجه من النواحى الهندسية والأثرية، فضلا عن استخدام التكنولوجيا الحديثة فى تأمينه، وتطبيق أفضل الأساليب والتقنيات العصرية فى عرضه المتحفى، بالإضافة إلى رفع كفاءة المبانى والطرق المحيطة به من جميع الاتجاهات، بما يساعد على إبراز عظمة وتفرد الحضارة المصرية القديمة.

وحتى الآن تم الانتهاء بنسبة 100% من تثبيت القطع الأثرية بالبهو والدرج العظيم، داخل المتحف الكبير، الذى يضم مقتنيات فريدة من نوعها، أبرزها مركب خوفو البالغ عمرها أكثر من 4600 عاماً، وتمثال رمسيس الثانى والذى يصل وزنة إلى 83 طنًا، وأول ميدان لمسلة معلقة فى العالم، إضافة إلى 50 ألف قطعة أثرية.

اهتمام الدولة بالسياحة لم يكن فى إطار إنشاء المشروعات الجديدة وحسب، بل كانت للمعالم القديمة نصيب كبير، فنحن بصدد افتتاح مبهر لـ طريق الكباش، الذى أنشئ قبل 5 آلاف عام لتسير مواكب الملوك المقدسة عليه.

ورغم إهمال الطريق خلال عقود مضت، إلا أن الرؤية الثاقبة للقيادة الحالية، كان لها وجة نظر أخرى لتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية معًا، فبدأ التخطيط لافتتاح أكبر متحف مفتوح فى العالم فى مدينة الأقصر "طريق الكباش".

\
طريق الكباش

 

ومن المقرر أن يتم افتتاح الطريق الذى يربط  بين معبدى الكرنك والأقصر بطول 2700 متر، خلال أيام، حيث يتواكب افتتاحه مع ذكرى زواج المعبود أمون مع المعبودة أمونت، ويضم أكثر من 1000 كبش.

ومواصلة لتطوير المعالم الفريدة فى مصر، كان توجه الدولة بترميم "مسار العائلة المقدسة"، فمع بداية العالم الحالى أعلن الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة، الانتهاء من أعمال تطوير مشروع مسار العائلة المقدسة بمدينة سمنود بتكلفة مقدارها 7.5 مليون جنيه.

ويعتبر مسار العائلة المقدسة، من التراث الدينى العالمى الذى تتفرد به مصر عن سائر بلدان العالم ـ ومن هنا جاء اهتمام الدولة بترميمه ـ وبفضله تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية فى العالم، لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر الغالية على مدار أكثر من 3 أعوام ونصف باركت خلالها العائلة المقدسة أكثر من 25 بقعة فى ربوع مصر المختلفة تحمل ذكراهم العطرة حيث تنقلت بين جنباتها من ساحل سيناء شرقا إلى دلتا النيل حتى وصلت إلى أقاصى صعيد مصر.

مسار العائلة المقدسة

 

إلى ذلك يظل حتى الآن موكب نقل المومياوات الملكية، هو الحدث السياحى الأبرز، ليس فى مصر وحدها، ولكن على مستوى العالم، إذ حقق نجاحًا مبهرًا، ساهم فى تصدر مصر قائمة الوجهات السياحية الأفضل فى العالم، بحسب صحف عالمية متخصصة فى هذا الشأن.

افتتاح الرئيس السيسى لمتحف الحضارة واستقبال موكب المومياوات الملكية

 

ولأول مرة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، يتم افتتاح أكثر من متحف فى إطار خطة السياحة لجذب أنظار العالم إلى مصر، وكان من أبرزها: "متحف شرم الشيخ ـ متحف كفر الشيخ ـ متحف مطار القاهرة ـ متحف المركبات الملكية ـ المتحف القومى للحضارة المصرية".

 

كنوز ومقتنيات متحف المركبات الملكية ببولاق أبوالعلا
كنوز ومقتنيات متحف المركبات الملكية ببولاق أبوالعلا

 

متحف مطار القاهرة الدولى 
متحف شرم الشيخ

 

ورغم كل هذه الإنجازات السياحية، فإن دعم الرئيس اللامحدود، للبحث عن مزيد من الاكتشافات الأثرية، يؤكد أن مصر على موعد جديد ومستمر لإبهار العالم بحضارة الأجداد التى جاءت ـ وكما يقال ـ قبل أن يأتى التاريخ.



اقرأ ايضاً



آخر الأخبار

تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع