شاي اخضر
ويدور الحديث عن شاى البابونج، والذى استخدم نباته كعلاج منذ آلاف السنين فى مختلف الثقافات، فهو يظهر فى العلاجات القديمة لليونان وروما ومصر وانتشر اسمه على نطاق واسع باعتباره نباتا يمكنه علاج مجموعة متنوعة من المشكلات الطبية التى تتراوح من علاج الجهاز الهضمى والتئام الجروح لالتهابات الجهاز التنفسى.
ووجدت الكثير من الدراسات فى "شاى الأعشاب" بمختلف أنواعه، فوائد عديدة مثل تحسين الأرق، وتهدئة مشاكل الجهاز الهضمى، وتحسين آلام الدورة الشهرية، وتحسين مستويات ضغط الدم، ففى العقود الأخيرة، جذب شاى البابونج، اهتماما خاصا نظرا لقدرته الفريدة على علاج القلق.
وأظهرت الدراسات أن البابونج فعال فى المساعدة على الاسترخاء، كما أنه يساعد فى علاج القلق والاكتئاب والأرق، وجدت دراسة أجريت عام 2016 أن استخدام البابونج على المدى الطويل "يقلل بشكل كبير" من الأعراض المتوسطة إلى الشديدة لاضطراب القلق العام.
وجدت دراسة أخرى أن البابونج يعمل على المدى القصير على إرخاء الأوعية الدموية. كما أشارت العديد من الدراسات إلى آثار نفسية إيجابية نتيجة تناول الشاى، على سبيل المثال، يقلل استهلاك الشاى اليومى من خطر الإصابة بالاكتئاب والخرف، نتيجة لمزيج من الأحماض الأمينية الموجودة فيه المسماة L-theanine، مع الكاتشين مضادات الأكسدة EGCG.
وشاى البابونج ملىء بمضادات الأكسدة التى قد تلعب دورا فى تقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض، بما فى ذلك أمراض القلب والسرطان، حتى أن هناك دراسات توصى بوضع البابونج على الجلد عبر مستحضرات التجميل، مثل الكريمات والصابون، كطريقة للترطيب والمساعدة فى تقليل التهاب الجلد.
يحتوى البابونج على مادة الإبيجينين، أحد مضادات الأكسدة التى ترتبط بمستقبلات معينة فى الدماغ والتى قد تقلل الأرق وتحل مشكلة عدم القدرة على النوم.
فى إحدى الدراسات، أفادت النساء بعد الولادة اللائى شربن شاى البابونج لمدة أسبوعين بجودة نوم أفضل مقارنة بالمجموعة التى لم تشرب شاى البابونج.
وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين تناولوا 270 مغم من مستخلص البابونج مرتين يوميا لمدة 28 يوما ينامون أسرع بـ 15 دقيقة من أولئك الذين لم يستهلكوا المستخلص.
وقد تعزز التأثيرات المضادة للالتهابات لشاى البابونج السيطرة على نسبة السكر فى الدم، خاصة عند تناولها مع الوجبة.
فى إحدى الدراسات التى أجريت على 64 مريضا بالسكرى، كان لدى أولئك الذين تناولوا شاى البابونج يوميا مع وجبات الطعام لمدة ثمانية أسابيع متوسط مستويات السكر أقل بكثير من أولئك الذين تناولوا الماء.