يورى موسيفينى
أجرت أوغندا محادثات تنسيقية مع جارتها الكونغو الديمقراطية، أمس السبت، للتخطيط لملاحقة الجماعات الإرهابية، وذلك ردًا على وقوع 4 هجمات إرهابية دامية خلال الشهر الماضى وحده.
وحسبما نقلت وكالة "بلومبرج" الإخبارية، قال الرئيس يورى موسيفينى، فى خطاب بثه التلفزيون الرسمى، إن قوات الأمن الأوغندية جمعت معلومات عن القوات الديمقراطية المتحالفة ـ فى إشارة إلى الجماعة الإرهابية المتمردة ـ بعد مقتل 12 من عناصرها واعتقال 106 آخرين منذ يونيو، عندما حاولوا اغتيال وزير.
واعتبر الرئيس الأوغندى أن الجماعة المشار إليها تزدهر اعتمادًا على التهريب ونهب الأخشاب والذهب فى الكونغو الديمقراطية، لتمويل عملياتها، لافتًا فى الوقت ذاته إلى أنه تم القبض على أفراد الجماعة المختبئين فى دول مثل كينيا، وتنزانيا، وموزمبيق، وجنوب إفريقيا.
وتنشط جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" المتمردة فى أوغندا والكونغو الديمقراطية، وتصنفها أوغندا كجماعة إرهابية.