البث المباشر الراديو 9090
محمد بن عوض الحسان
أكدت سلطنة عمان دعمها جهود السلام فى منطقة الشرق الأوسط وفى غيرها من مناطق العالم، لكنها فى الوقت ذاته مع القانون الدولى الذى يؤكد عدالة القضية الفلسطينية ومشروعية مطالب الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف وفى مقدمتها حقه فى نيل الاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للقانون الدولى وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية، والتأييد حل إقامة الدولتين.

وأوضح المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور محمد بن عوض الحسان، خلال كلمة السلطنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الـ76 من مناقشة البند (39) المعنى بقضية فلسطين، وفقا لوكالة الأنباء العمانية، اليوم الخميس، أن هذه ليست المرة الأولى التى تجتمع فيها الأمم المتحدة لمناقشة قضية فلسطين، والتى باتت من القضايا الأساسية المعروضة على جدول الأعمال منذ تأسيس هذه المنظمة عام 1945.

وأضاف أنه رغم القرارات الدولية، بما فى ذلك تلك الصادرة عن مجلس الأمن، ورغم الإجماع الدولى حول ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن الاحتلال لا يزال قائما، مع استمرار ممارساته الاستيطانية وغيرها من مظاهر التضييق والاستفزاز التى تؤثر على مشاعر شعوب المنطقة لاسيما تلك التى تطال الأماكن المقدسة.

وأعرب عن قلق سلطنة عمان إزاء استمرار سياسة العدوان، والاستيطان، والتصعيد العسكرى، والتنكيل بالمدنيين بما فى ذلك النساء والأطفال، وأن مثل هكذا مسار وممارسات لا تخدم السلام، مضيفا أن عدم احترام إسرائيل، بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال، للقانون الدولى، وعدم قيام المجتمع الدولى بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطينى، أفضى إلى انتهاكات جسيمة بحق هذا الشعب ومقدراته، وتسبب فى مآسى بحق المدنيين الذين باتوا فى مناطق شبه معزولة عن العالم، وهو أمر لا يجب السكوت عنه.

ودعت السلطنة فى ختام الكلمة، المجتمع الدولى إلى العمل سويا نحو إقامة سلام عادل ومستدام فى منطقة الشرق الأوسط يراعى مصالح وحقوق جميع الأطراف كونه الخيار الاستراتيجى لتسوية الصراع فى منطقة الشرق الأوسط، والذى لا يتأتى إلا من خلال احترام القانون وتحقيق العدالة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً