هالة السعيد وزيرة التخطيط
وأجرت السعيد زيارة ميدانية لمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة أعمال تجهيز مبنى الوزارة، تمهيدا لانتقال العاملين خلال الفترة القادمة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك برفقة مسؤولى الإدارات التى ستتولى استلام مقر الوزارة الجديد وإجراء تجارب التشغيل على أرض الواقع.
واستمعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال الجولة إلى شرح حول الأعمال التى تم الانتهاء من تنفيذها بمقر الوزارة، من مستشار الوزيرة للموارد البشرية الدكتور طارق عبد الخالق، واطلعت على كامل تفاصيل انتقال الموظفين على مراحل متتابعة، وفقا للتخصصات وخطة الانتقال المعدة من قبل الوزارة.
وقالت إن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع قومى بمعايير تكنولوجية عالمية، فهى مدينة إدارية اقتصادية جديدة تعبر عن انطلاق مصر نحو المستقبل بواحدة من أهم المدن الذكية فى الشرق الأوسط، كما تسهم فى تخفيف زحام القاهرة، مما يعيد لها بريقها ورونقها، وهذا المشروع الضخم يأتى تنفيذه تزامنا مع ميلاد (الجمهورية الجديدة) التى تتطلب تضافر جميع الجهود بما يسهم فى تنفيذ تلك المشروعات بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة.
وأكدت السعيد ضرورة الانتهاء من كل أعمال تأثيث المبنى وضمان جاهزيته بالكامل، للانتهاء من خطة تسكين العاملين فى الأماكن المخصصة بالوزارة والتى تم وضعها مسبقا، وأن البيئة الرقمية والإدارة الإلكترونية هما الخيار الأمثل لخلق المجتمع المعلوماتى الذى يستطيع العبور إلى المستقبل بدروع العلم والمعرفة.
وأوضحت أنه ابتداء من العام الجديد سيتم انتقال 10% من إجمالى موظفى الوزارة بما يمثل 10% من كل قطاع بالوزارة، وذلك حتى لا يتعطل سير العمل، على أن ينتقل 10% آخرين فى الأول من مارس، و20% فى الأول من أبريل، و20% فى الأول من مايو، وبحلول شهر يونيو ينتقل 40% من الموظفين، وبذلك تكون قوة الوزارة انتقلت بالكامل لمقرها الجديد قبل 30 يونيو 2022.
وأكد الدكتور طارق عبد الخالق مستشار وزيرة التخطيط للموارد البشرية والمشرف على ملف انتقال الوزارة للعاصمة الإدارية أن خطة الانتقال ستتم بشكل تدريجى إلى المقر الجديد للوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، على أن ينتقل موظفو الشئون الإدارية لاستلام باقى التجهيزات والأثاث، وموظفو التحول الرقمى للتجهيزات التكنولوجية فى مطلع عام 2022.
وأوضح عبد الخالق أنه تم إرسال الموظفين المنتقلين للعاصمة للتدريب من خلال الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة وهيئة الرقابة الإدارية على برامج تقييم الجدارات، وبرنامج أساسيات الوظيفة العامة، والبرامج التخصصية، والحاسب الآلى، وذلك بناء على نتائج التقييمات التى خضع لها كل الموظفين من قبل.
وأشار إلى أنه فيما يخص ملف التسكين لموظفى الوزارة؛ فقد تم إرسال رغبات الموظفين التى تم تسجيلها على البرنامج المعد من جانب الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة؛ إلى وزارة الإسكان، وتم تسكين جميع العاملين فى الأماكن المخصصة على التصميمات المعدة لذلك، وتم إعلام كل الإدارات بالوزارة والمنتقلين بأماكن تسكينهم.
وفيما يخص ملف الانتقالات، بين عبد الخالق أن الوزارة ستعلن أماكن ونقاط تمركز وسائل المواصلات الخاصة بالعاصمة الإدارية للعاملين، وأن جميع خطوط الأوتوبيسات الخاصة بنقل الموظفين ستكون متوفرة فى أماكن التجمع بواقع أتوبيس كل ربع ساعة، وهى أتوبيسات مكيفة، متوفر بها Wi Fi وشاشات عرض.
وحول المنتقلين للعاصمة، أشار إلى أنه تم تحديد أعداد المنتقلين من موظفى الوزارة طبقا للمعايير الموضوعة، والإشراف عليها من السلطة المختصة باختيار من تنطبق عليه تلك المعايير.
كما قدم مسؤول ملف الانتقال للعاصمة بالوزارة طارق صادق، شرحا وافيا لمراحل التجهيز ومستويات التجهيز الراقية التى تم توفيرها بمبنى وزارة التخطيط بالعاصمة الإدارية، موضحا أن مبنى الوزارة بالعاصمة الإدارية يتكون من 7 أدوار، ودور أرضى و2 بدروم، و7 أسانسير وواحد للخدمات، ويتكون المبنى من 281 غرفة، وللمبنى ثلاثة مداخل ويضم 18 غرفة اجتماعات، وقاعة مؤتمرات تسع 50 فردا بالدور الأرضى، الذى يضم مجموعة أخرى من الخدمات تتمثل فى مصلى للرجال وآخر للسيدات، ومجموعة من قاعات الاجتماعات.
وتابعت وزيرة التخطيط المبنى ومراحل التجهيز والأعمال الإنشائية، التى تمت به ومنافذ الدخول والخروج وأماكن تواجد العاملين بالوزارة وتقسيم الإدارات بمقر الوزارة، وما تم تنفيذه بالمبنى من بنية تحتية تكنولوجية.