آبى أحمد
ويمثل هذا الأمر منعطفا مفاجئا آخر فى النزاع المستمر منذ 13 شهرا والذى أودى بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية عميقة فى شمال ثانى أكثر دول إفريقيا سكانا.
جدير بالذكر، أن لاليبيلا تقع على مسافة 645 كيلومتر شمال أديس أبابا، وفيها 11 كنيسة كهفية من العصور الوسطى.
وقال أحد السكان فى تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن جبهة تحرير شعب تيجراى موجودون فى وسط المدينة، لم تقع معارك".
وقال آخر: "لقد عادوا.. إنهم هنا"، مضيفا أنهم "جاؤوا على ما يبدو من الشرق من جهة مدينة ولديا".
وفى وقت سابق، أعلنت القيادة العسكرية لـ"جبهة تحرير شعب تيجراي" أن مقاتليها "شنوا هجمات مضادة شاملة" فى نقاط عدة، وخصوصا على طول الطريق التى تربط بين جاشينا ولاليبيلا فى إقليم أمهرة.
وأضافت أن "قواتنا دافعت أولا ثم شنت هجمات مضادة على القوة الهائلة التى كانت تهاجم جبهة جاشينا والمناطق المجاورة لها، ونجحت فى تحقيق انتصار مجيد".
وعلى مدار عام من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراى حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التى تلقاها الجيش الإثيوبى بالإقليم المشتعل.
وبعد جولات طويلة من الصراع فى الإقليم فى 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التى عيّنها آبى أحمد فى تيجراى عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا فى النزاع.
وأعلنت الحكومة الفدرالية "وقفا لإطلاق النار من جانب واحد"، وافق عليه قادة الإقليم "من حيث المبدأ" لكنّهم تعهّدوا مواصلة القتال إن لم تُلبَّ شروطهم.
فى 13 يوليو شنت القوات بتيجراى هجوما جديدا وأعلنت أنها سيطرت فى الجنوب على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة وأنها تخوض معارك أخرى فى غرب الإقليم.