وفاة أرملة الزعيم التشيلى الراحل
وحسب صحيفة "تيرسيرا" التشيلية، فإن لوسيا هيريارت توفيت فى منزلها، وكانت تعانى فى السنوات الأخيرة من مشاكل فى الرئتين.
وكانت تخضع للتحقيق فى قضايا فساد واختلاس أموال عامة، على خلفية صفقات بيع ممتلكات سلمتها الدولة للصندوق الذى كانت تترأسه هيريارت خلال الفترة بين 1973 و2016.
ويعتقد بأن لوسيا هيريارت كانت تؤثر على القرارات السياسية لزوجها الذى كان يقود تشيلى خلال الفترة من 1973 إلى 1990، وتوفى فى عام 2006 قيد الإقامة الجبرية، حيث كان يتهم بجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع أثناء حكمه، إضافة إلى تهم التهرب الضريبي.
وبلغ عدد من قتلوا فى تشيلى حسب بيانات رسمية بدوافع سياسية أو أصبحوا فى عداد المفقودين أثناء حكم بينوشيه أكثر من 3.2 ألف شخص، وتعرض عشرات الآلاف للاضطهاد والتعذيب.