آبى أحمد
وحسبما نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية، قالت نائب مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ندى الناشف، إن هناك ما يتراوح بين 5 و7 آلاف شخص، منهم 9 من موظفى الأمم المتحدة، محتجزون بموجب حالة الطوارئ التى أعلنتها الحكومة فى الشهر الماضى.
التحريض على الكراهية
وأضافت فى جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: "أستنكر أيضًا خطاب الكراهية المتزايد، والتحريض على العنف من قبل السلطات الاتحادية والمحلية، وشخصيات عامة أخرى، خاصة ما يستهدف أبناء تيجراى، وعرقية أورومو"، فى إشارة ضمنية إلى رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد، بالتحريض على العنف ضد تلك العرقيات الإثيوبية.
حمل السلاح
وكان أبى أحمد طالب سكان أديس أبابا بحمل السلاح ومحاربة الإثيوبيين من عرقية التيجراى والأورومو، التى تواصل قواتهم الزحف حاليا نحو العاصمة الإثيوبية.
وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش أدنتا انتهاكات حقوق الإنسان فى إثيوبيا، ولا سيما التى تقوم بها قوات تابعة للجيش الإثيوبى فى تيجراى.
تقارير حقوقية تدين إثيوبيا
وقالت المنظمتان- حسبما أفادت قناة "فرانس 24"، مساء أمس: إن مقاتلين فى منطقة أمهرة متحالفين مع الجيش الإثيوبى يعتقلون مدنيين من تيجراى ويقتلونهم فى موجة جديدة من العنف العرقى المرتبط بالحرب.
وأكدت المنظمتان- غير الحكوميتين المعنيتان بحقوق الإنسان- أن هؤلاء المقاتلين اعتقلوا فى شهر نوفمبر الماضى مدنيين بينهم مراهقون ومسنون فى غرب تيجراى.