شاهندة مقلد
مارجريتا أنيري
إحدى النساء التي شاركن في الثورة المكسيكية عام 1910، بهدف استعادة المزارعين لأراضيهم مرة أخرى، والتمتع بخيراتها بدلا من ذهابها للمستعمرين، الذين يجوبون الأرض فسادًا، وساهموا في قتل الكثير من النساء والأطفال في المكسيك طوال فترة احتلالها.
توبورينا
فتاة أمريكية، عاشت حياة صعبة بفضل الاحتلال الإسباني، والمجازر التي كانت ترتكب في هذا الوقت، مثل اغتصاب النساء، وقتل الأطفال، وإرغام البشر على اعتناق المسيحية، والكثير من المواقف الأخرى التي جعلتها تحاول مرارًا وتكرارًا صدّ الاحتلال الإسباني عن أراضيها بشتى الطرق، وبدأت نضالها في سن 10 سنوات، عندما دخل الإسبان أمريكا عام 1771م.
ناني المارونية
ولدت عام 1680، وساعدت في حصول غانا، أو الساحل الذهبي، على استقلاله من القوات البريطانية، من خلال اصطحاب المتمردين خارج البلاد، وتجهيز معسكرات خاصة بهم، لتنظيم أنفسهم والهجوم على المعسكرات البريطانية، وتدميرها بسرعة ووقت قصير، آملين أن يكفي الأمر لانسحاب بريطانيا نهائيًا من المنطقة.
الكونتيسة إميليا بلاتر
فتاة بولندية ولدت عام 1806، حلمت بالتخلص من الحكم الروسي على بولندا، شاركت في الثورة ضد الجيش الأحمر بصفتها رجلاً، نظرًا لأن المجال العسكري لم يكن يسمح بضم النساء في هذا الوقت، وانطلقت في عام 1831 بصحبة 500 مقاتل آخر، في محاولة مستميتة لمنع الغزو الروسي من الاستمرار، ولكن العدد لم يكن كافيًا، مما اضطرها للتراجع، ومواصلة نضالها بطرق مختلفة.
ليماجبوي
حاولت ليماجبوي التي ولدت عام 1972، بالاشتراك مع نساء ليبيريا، وضح حد للحرب الأهلية، التي استمرّت لأكثر من 14 عامًا، وتسببت في قتل أكثر من 25 ألف مواطن هناك، قامت بجمع النساء والقيام بوقفات سلمية، من أجل إنهاء الحرب، وإجبار الحاكم تايلور على اتخاذ قرارات حاسمة، بوقف إطلاق النار في كلا الجانبين، خاصة وأن الاشتباكات بين الطرفين مشتعلة منذ عام 1980 وحتى عام 1995.
كتر راني
امرأة هندية، من مواليد عام 1778، نشأت في قرية صغيرة بالهند، وتزوجت وأنجبت، ثم فقدت ولدها وزوجها، حاولت تحرير الهند من القبضة البريطانية بشتى الطرق، ولكن حكومة الاستعمار كانت لها بالمرصاد دائمًا، مما دفعها لقيادة ثورة شعبية ضد الحاكم البريطاني، تطالبه بالرحيل عن الهند نهائيًا.
الملكة مافيا العربية
مافيا ملكة حاربت الإمبراطورية الرومانية، في عزّ مجدها، وانتصرت عليها بعد موت زوجها الذي لم يكن له وريث، وتمكّنت من أن تصبح أول ملكة تجلس على عرش فلسطين وجنوب سيناء، عام 357 قبل الميلاد.
لاسكارينا بوبلينا
من مواليد عام 1771، يونانية الأصل، تم القبض على والدها وسجنه، بسبب تخطيطه لانقلاب ضد الإمبراطورية العثمانية، ترعرعت في منطقة مختلفة، وجمعت الكثير من الأموال، بعد أن تزوجت والدتها شخصا ثريا، واستخدمت كل الأموال التي جمعتها في بناء 4 سفن حربية، بهدف مقاومة الدولة العثمانية، وإنهاء سيطرتها على اليونان.
كرازون أكينو
امرأة فلبينية، ولدت عام 1933، درست في الولايات المتحدة الأمريكية، وواجهت ظلم الرئيس الفلبيني وحيدة، حاولت التنديد بأعماله الديكتاتورية في كل دول العالم، وتم القبض عليها أكثر من مرة، وظلت حبيسة لمدة 8 سنوات كاملة، قبل أن تتحرر وتعود إلى بلدها مرة أخرى، وتجمع مليون توقيع للترشح لانتخابات الرئاسة الفلبينية.
يا اسنتيوا
فتاة إفريقية، قاومت حكم بريطانيا، من مواليد عام 1830، وتعد واحدة من أبرز النساء في تاريخ القارة الإفريقية السياسي، حيث واجهت الاستعمار البريطاني وحيدة، وتعرّضت للعديد من المشكلات، أبرزها النفي وتعذيب أهل قريتها وقتل العشرات منهم، ولكنها كانت أحد العوامل الرئيسية في نيل الشعب الغاني لحريته، من استعمار استمر لفترة طويلة.
أنثى مع سبق الإصرار
ومؤخرًا، صدر عن (مركز المحروسة) في القاهرة كتاب "أنثى مع سبق الإصرار"، للكاتبة المصرية فاطمة خير. ينحاز للمرأة العربية، ويسجّل تضحيات النساء في ثورات الربيع العربي، بصورة تدعو المرأة للزهو بأنها أنثى، وتعيش بكرامة، وتسعى لانتزاع حرّيتها، فإن من ترضى بالقهر ستنجب أطفالا مقهورين.
وتقول المؤلفة إن "امرأة مقهورة لا تنجب سوى أطفال مقهورين، رجالا كانوا أم نساء. فكيف لنا الحياة بكرامة ونحن شعب لم تربّه سوى نساء مقهورات" وتضيف أن القهر يحرم البنت من الشعور بالسعادة، فتنشأ وهي تكاد تخجل من كونها أنثى.
وتخصص المؤلفة فصلا للناشطة المصرية شاهندة مقلد، التي قُتِل زوجها صلاح حسين، على يد بعض رموز الإقطاع عام 1966 والتي عارضت "كفلاحة مصرية أصيلة" أنظمة الحكم المتوالية، في عهود كل من أنور السادات وحسني مبارك ومحمد مرسي، حتى إنها تعرّضت للأذى على يد متشدّد إسلامي عند القصر الجمهوري، فيما يعرف بأحداث قصر الاتحادية في ديسمبر 2012.
وتقول: "فلا ألف رجل يساوي في الحق شاهندة" وتورد ما كتبه عنها الشاعر أحمد فؤاد نجم، حين اعتقلت في عهد السادات، لرفضها معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
"فيا شاهندة وخبّرينا يا أم الصوت الحزين- أم العيون جناين يرمح فيها الهجين - إيش لون سجن القناطر إيش لون السجانين- إيش لون الصحبة معاكي نوار البساتين"