الدكتور القس إكرام لمعي رئيس السنودس الإنجيلي
أضاف لمعى، خلال مؤتمر حول التحول الديمقراطي (قراءة في المتغيرات الاقتصادية)، والذى عقدته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ومنتدي حوار الثقافات، اليوم الخميس، إنه بالمقارنة خلال 60 عامًا بين مصر وكوريا واليابان، يتضح وجود تدهور كبير بمصر مقارنة بالتطور الذى وصلا إليه.
وقال القس أندريه زكى، مدير عام الهيئة الإنجيلية: إننا نقترب نحو مرحلة جديدة من التحول الديمقراطى من خلال شرعيات جديدة، تتمثل فى الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.
وأوضح مدير الهيئة الإنجيلية، أن التحول إلى الديمقراطية لا يمكن أن يتحقق دون برامج اقتصادية من شأنها أن تحقق (جزئيًا) رفاهية واستقرار المواطن.
من جانبه، أكد فريد البياضى، عضو الهيئة العليا لحزب مصر الديمقراطي الاجتماعي، أن السبب الرئيسى من عقد المؤتمر هو دراسة التغيرات الاقتصادية، التى حدثت فى المجتمع الفترة الأخيرة، والتركيز على بعض القضايا الاقتصادية الهامة.