البث المباشر الراديو 9090
وفاء صديق
قال الدكتورة وفاء صديق، رئيس المتحف المصرى سابقاً، إن هناك أرقام تتحدث عن 35 قطعة أثرية مسروقة نادرة وتصريحات رسمية تقول إن الرقم يتخطى الـ50 قطعة، وفى كل الأحوال الرقم ليس بهين، فلو فقدت قطعة واحدة أنا أعدها كارثة، موضحة أن المربك فى الأمر والمستعصى على التفسير أن يتعرض المتحف المصرى للهجوم وقد كان المكان الأكثر أمانا وتأميناً فى مصر، فأذكر أن البنك المركزى عندما أراد أن يحفظ عددا من المقتنيات الثمينة أودعها لدى المتحف المصرى بالتحرير لأنه كان أكثر مكان مؤمن فى مصر.

وأضافت صديق فى حوار لـ(صحيفة لمصر اليوم) إن المتحف مؤمن بكاميرات مراقبة ترصد كل صغيرة وكبيرة فى محيطه على بعد عدة أمتار، متسائلة (فأين ذهبت التسجيلات وأى سارق هذا الذى درس وخطط للهجوم وبحوزته خريطة مفصلة للمتحف ولأماكن تثبيت الكاميرات فكان هدفه الأول إتلافها وسرقة التسجيلات وعدد من القطع التى سرقت لم تكن فى العرض المتحفى).

كما أكدت أن لغز المتحف المصرى يحتاج إلى من يفك شفرته لكن الآن (أنا حزينة جداً على كل قطعة فقدتها مصر من تاريخنا ومستقبلنا).

ووضحت أنه يمكن أن يكون سارق المتحت إسرائيلى، حيث أشارت أصابع الاتهام لليهود فى سرقة متحف بغداد، فهم يسعون لسرقة التاريخ ونسبه إليهم، وتابعت قائلة ( هناك متهم آخر.. فقد قيل لى فى ألمانيا وفى مقر الاتحاد الدولى بلندن أيضاً اسألوا فى قطر عن آثاركم المسروقة فى الثورة؟!)

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز