عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم جماعة الدعوة السلفية
وعلم (مبتدا) أن المحضر وزعته الدعوة السلفية على جميع مكاتبها ومسؤوليها فى جميع المحافظات لتعميمه على الأعضاء، وجاء فى أسباب دعم الدعوة السلفية لعبد الفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة:
1- ينتمى إلى المؤسسة العسكرية وينال دعمها.. والحفاظ على مصر من الانقسام واستقرارها خيار استراتيجى فى هذه المرحلة والجيش هو المؤسسة الوحيدة القادرة على ذلك. وهو يستشعر الأخطار التى تهدد مصر فى حدودها مع ليبيا والسودان وفى سيناء وغزة مع إسرائيل وخطر التكفيريين وأصحاب التيارات الصدامية وهو يعى المؤامرة لإسقاط البلاد وتقسيمها (تقسيم السودان إلى جنوب وشمال ومحاولة انفصال دارفور فى غرب السودان – تقسيم اليمن إلى 6 دولايات – العراق إلى 3 دول) فخطر تقسيم الدولة ليس متوهما ولا فزاعة فمثال دولة الفوضى التى ليس لها كيان أو الدول الفاشلة الضعيفة كالصومال وليبيا أو خطر الدولة العلمانية أو انقسام المجتمع والحرب الأهلية وكذلك خطر الدولة البوليسية المستبدة القمعية السلطاوية الشمولية.

2- تخيل مدى المفاسد المترتبة فى حالة رفض تأييده أو المقاطعة من هجوم الإعلام وتشويه الصورة وغلق أبواب الوساطات والشفاعة وأبواب التواصل المفتوحة مع المؤسسات وما يترتب على ذلك من غلق مساحات وحرية الدعوة والحزب. فمن المخاطر على الدعوة والحزب:-
ا- القوة الإقليمية (تركيا وايران) ترفضنا.
ب- القوة الدولية كالغرب وأمريكا ترفضنا كما ورد فى الفيديو المسرب مع مرسى وتقرير مؤسسة رند 2005-2007 الذى ذكر فيه أنه لابد من مقاومة التيار السلفى المتشدد فى قضايا المرأة والمواطنة والأقباط والديمقراطية والتمييز.
ج- القوة المحلية من القوة الليبرالية والعلمانية والنصارى وغيرهم.
د- السياسة لغة القوة ولها موازين وحسابات وليس فيها عواطف ووجودك كحزب ودعوة يمثل ضغط وعبء عليه فهو لن يحارب عنك بالوكالة إذا لم يكن هناك مصلحة أو فائدة من دعمك ووقوفك بجانبه علاوة على أنه يرى أهمية وجودك كمؤسسة أهلية تقوم فى الحقيقة بدور وطنى لمسه من خلال الاحتكاك المباشر طيلة 3 سنوات ويرى أنك تعلى مصلحة البلد على مصالحك الخاصة وليس كالسادات الذى كان يرى وجود التيار الإسلامى على سبيل الموازنات مع التيار اليسارى الاشتراكى أو كمبارك الذى كان يستخدم الإسلاميين كفزاعة للغرب.

3- عنده درجة كبيرة من الوفاء معنا فى مسألة وضع الشريعة والهوية الإسلامية فى الدستور وليس كمن نقض العهد معنا تماما فى مسألة الشريعة والشيعة. وهو يحب تطبيق الشريعة فى البلاد الإسلامية ولكن يرى أن ذلك يحتاج إلى التدريج ووقت طويل وتهيئة للأجواء وإصلاح مؤسسات التعليم والإعلام والثقافة لتحسين منظومة القيم والأخلاق.
4- ليس له أيدلوجيه معادية للإسلام؛ ليس ليبرالى ولا علمانى ولا يسارى وليس معادياً للشريعة ولكن ربما يكون رافض لبعض الأفكار عند بعض الإسلاميين. بل عنده تدين ربما ليس كالتدين من وجهة نظر الدعوة السلفية ولكنه يحافط على الصلاة ويصلى الفجر ومتواضع وذو خلق يذكر ذلك كل من خالطة عبر سنين عمره بل ذكر أنه كان يعتكف فى مرحلة من عمره "والذى يصلى خير من الذى لا يصلى" فقد قال صلى الله عليه وسلم "لعله يصلى" "لا ما صلو" "لا ما أقاموا فيكم الصلاة".
5- يعلم خطر الشيعة جيدا وأنها قضية أمن قومى. وهو يقول بأنه لن يسمح بإقامة المشروع الفارسى والهلال الشيعى ويعلم أن وجود الشيعة يحدث تقسيم طائفى واضطرابات وحروب أهلية.

6- ذو درجة من استقلالية الشخصية وليست له تبعية كاملة لأمريكا كغيرة فهو أشبه بالسادات فعنده القدرة على المفاوضة والمساومة وتوسيع العلاقات مع الدول الأخرى كروسيا وليس معنى ذلك الارتماء فى حضن روسيا فهو لن يدور فى فلك دولة واحدة ويسعى لإقامة علاقات متوازنة مع الدول الخارجية على أساس الندية ومراعاة مصالح البلد على حد قوله.

7- الانتماء للمدرسة العسكرية ليس هو مشكلة فى ذاته ولكن الاستبداد والظلم هو المشكلة فرسول الله صلى الله علية وسلم كان رئيس الدولة وقائد الجيش فى آن واحد. فمعاير الدعوة وأولوياتها هى مصلحة الدين والحفاظ على الدعوة وهذا فوق كل المصالح ولا ننسى ذلك لأن البعض أصبح يتكلم الآن بمنظور المسار الثورى والمنظور السياسى البحت مثل الثورة والانقلاب والمدنى والعسكرى والوطنى وشرعية الصناديق ونحو ذلك.

8- هو يحتاج إلى دعمنا ليدلل على توافق طوائف المجتمع بما فيهم بعض الإسلاميين عليه وليفوز من الجولة الأولى بنسبة كبيرة ومحاولة دفع الشبهات عنه وكذلك الخطورة فى دعم الإخوان والمتعاطفين وشباب الجامعة المتحمسين لصباحى فى حالة مقاطعتنا.
9- القرب من مؤسسة الرئاسة والقرار بالنصح وعدم تركه للعلمانيين والليبراليين فريسة لتأثيرهم.
10- هو صاحب الشوكة والغلبة وفرصة فوزة كبيرة جداً وليس هناك مصلحة للدعوة من معاداته.
11- هو يقر بوجود خلل فى بعض المؤسسات ويرى إصلاحها تدريجيا من داخلها وهذا يحتاج إلى وقت وأموال لإعادة تأهيلها كالداخلية والقضاء والإعلام وأن الإصلاح المفاجىء السريع سيؤدى إلى انهيار هذه المؤسسات.

12- قومى وطنى ذكى ذو كفائة.
13- هو أفضل المرشحين وأنسبهم لهذه المرحلة.
14- من مفاسد وصول حمدين صباحى للرئاسة:
أ- خطورة الفكر اليسارى وإحاطة اليسارين والعلمانيين به.
ب- يرى مرجعية الأزهر فقط وعدم جواز ممارسة الدعوة من غير الجهات الرسمية وعدم وجودك ككيان وإقصائك من المشهد سياسيا لأنه يرى الدعاة كالقضاة ينزهوا عن الترشح والمشاركة السياسية وعدم إدخال الدين فى السياسة.
ت- قضية عدم التمييز على أساس الدين والجنس قضية جوهرية عنده.. فيرى تولية المرأة والنصارى فى الأماكن الحساسة والقيادية والسيادية والهامة وأكد على هذه القضية مرارا وتكرارا.
ث- تخوف المستثمرين من الفكر الناصرى وقضية التأمين.
ج- التخوف من عدم تعاون مؤسسات الدولة معه وإفشاله.

بعض الشبهات والرد عليها:
الشبهة الأولى: البعض يقول الأفضل مقاطعة الانتخابات والبعد عن المشهد ومنهم من يقول اترك لأبناء الدعوة والحزب حرية الاختيار أو ندعم وليس بقوة:
أولاً: الدافع من رأى المقاطعة:
أ- الخوف من هجوم الإخوان وما يفعلوه من إرهاب فكرى:
الرد: الإخوان لن يرضوا عنك مهما فعلت سواء انسحبت من المشهد أو قاطعت.

ب- الخوف من المستقبل وعدم وجود ضمانات حقيقية والخوف من تحمل تبعات دعم رئيس بعينه أمام الناس فى حالة فشله:
الرد: نحن لم نقدم ضمانات حتى الرئيس المتوقع نفسة لم يقدم أى ضمانات للشعب.

ثانيا:خطورة اختيار مسار المقاطعة:
1- إضعاف المؤسسية والخطر على القواعد فى تبنى هذا القرار فى كل موقف بعد ذلك فقوة الدعوة فى مجموع أفرادها.
2- تأزم العلاقات مع مؤسسات الدولة.
3- وجود علاقات سيئة مع الرئيس القادم إلى جانب التشويه الإعلامى لجعلك مثل الإخوان.
4- المقاطعة هو خيار الإخوان وتحالف دعم الشرعية فستوضع معهم فى كفة واحدة وستضيع مكاسب المرحلة السابقة بدون فائدة.
5- نرى أثر خيار الحياد الذى اتخذه أبو الفتوح وحزب مصر القوية بعد ما شارك فى 30-6 و3-7 بأنه يعامل نفس معاملة الإخوان وبالعقل إن الإنسان يأخذ خياراً يترتب عليه مصلحة فإذا تبين أن خارطة الطريق ستستكمل بنا أو بغيرنا فالأفضل أن نكون فى المشهد ولا ننسحب منه.

6- خيار المقاطعة خشية من الضغط النفسى الذى سيتعرض له الإخوة فهذا ليس سببا موضوعيا ولكنها آثار جانبية تعالج بعد ذلك.
ثالثا: من يقول اترك لأبناء الدعوة والحزب حرية الاختيار:
ستتهم من الطرفين بأنك تعطى فلان سر أو كذلك سوء الظن بك وكذلك الكذب والتشهير والتشويه بك وغير ذلك أنك تكتب شهادة وفاة سياسة وحزبية لك وتترك المشهد تماما.
رابعا: من يقول ندعم وليس بقوة:
عدم الدعم بقوة سيؤدى إلى تأكد الأمر عند الجهات السيادية أن القاعدة منفصلة عن القيادة وكذلك أن حجم حزب النور محدود وبالتالى لن يأخذ ولن يلبى طلباتها لا حسب حجم هو قوته غير أن البعض يقول أنك تخدعهم مثل الإخوان.
الشبهة الثانية: كيف تدعمه وهو مسؤول عن ما جرى فى رابعة؟؟

أولا: الداخلية والإخوان يتحملون الدماء:
1- السيسى فى فيديو مسرب له على قناة الجزيرة فى حديثه مع ياسر رزق يقول بأنه غير راضى عن طريقة الفض وهو لم يرد قتل السلميين ولكن من رفع السلاح على الجيش والشرطة.
2- وهو حاول طيلة 48 يوم بالطرق السلمية والمبادرات والحوارات مع حزب النور وشيخ الأزهر والشيخ محمد حسان ود. محمد سليم العوا ومع ذلك رفض الإخوان.
3- وقد قام بالفض بعد محاصرة الإخوان يوم الثلاثاء 13/8 لوزارة الأوقاف والكهرباء ومنزل وزير الداخلية والسفارات وقطع الطرق ومحاولة شل حركة البلاد وأعلمهم بالفض قبلها بست ساعات لمراجعة القرار ولكن رفضوا.
4- وقد رتب خطة برش المياه ومكبرات الصوت وقنابل الغاز وذبذبات عن بعد تسبب طنين وإطلاق الطلقات التحذيرية وفتح الممرات الآمنة للخروج وهذا من الساعة السابعة صباحا حتى الحادية عشرة وبعد الساعة الحادية عشر هو يدعى أن ضرب النار بدأ من الداخل و قتل بعض الضباط والعساكر وحين اذ بدأ بالفض بالقوة. ويقول إن الاعتصام بالنهضة تم فضه فى 40 دقيقة بأقل خسائر لعدم وجود مقاومة.

5- كان الإخوان يحذرون الناس من الخروج من الممرات الآمنة ويخوفونهم بأنهم سيعتقلوا وعدم ترك الميدان فرار من الزحف ويطالبونهم بالثبات وطلب الشهادة وسبق أن قالوا سنقدم 100000 شهيد ونحن نحمل أكفاننا وتفريغ أكبر قاعة فى مسجد رابعة لاستقبال الجثث دليل على أنهم يرغبوا فى كربلائية جديدة أو هلوكوست العصر الجديد.

الشبهة الثالثة: كيف تقول أنه متدين ولا يعادى الإسلام وقام بغلق القنوات الإسلامية وغلق المساجد:
هو غلق القنوات المحرضة فقط وإلا فهناك قنوات إسلامية مازالت موجودة مثل الرحمة والندى وصفا وأمجاد ونورالحكمة والمجد وأقرأ. وهو لم يغلق المساجد ولم يمنع المعاهد والدروس والخطب بل هى مفتوحة بفضل الله ولكن يمنع المحرضين ضد استقرار الدولة والنظام.
الشبهة الخامسة: قالوا عنا سابقاً (ماشيين وراء الإخوان) حينما أيدنا محمد مرسى ويقولون عنا حاليا إننا (عبيد البيادة والعسكر) ونسعى للحصول على مكاسب سياسية:
يعلم الله أننا ما حصلنا على منصبا أو مكسبا دنيويا لا فى زمن محمد مرسى والإخوان ولا حاليا وأن الدافع وراء مانفعله فى كل موقف وقرار هو مصلحة البلاد واستقرارها والحفاظ على حرية الدعوة. فمصلحة الحفاظ على تماسك الجيش المصرى وعدم إضعافة هى مصلحة كبرى لأن الصدام سيؤدى إلى أحد سيناريوهين:

الأول: هو القضاء على الإسلاميين كما حدث فى الجزائر.
الثانى: هو انقسام الجيش وانهيار الدولة كما حدث فى سوريا.
بعض مواقف جماعة الإخوان المسلمين فى التعامل مع الواقع الذى ينكرونة على غيرهم:
1- بعد الصدام بين جماعة الإخوان المسلمين وجمال عبد الناصر دخلوا السجون من 54 حتى 74 وبعد مفاوضات مع السادات تم خروج أفراد الجماعة من السجون فى 74 دون المطالبة بالقصاص للشهداء فى العشرين سنة الماضية. فهل يعتبر هذا خيانة للشهداء أم تعامل مع الواقع الجديد.
2- مشاركة الإخوان المسلمين فى الانتخابات البرلمانية فى ظل حكم مبارك وحصولهم على مقاعد بالبرلمان وفى نفس الوقت كان النظام يقوم بتصفية للجماعة الإسلامية وكان هناك الألوف فى السجون والمعتقلات من إبناء التيار الإسلامى ولم يمنعهم هذا من المشاركة هل يعد ذلك خيانة للإسلام والمسلمين.

3- بعد انقلاب الجيش الجزائرى على شرعية الانتخابات فى عام 1990 وقد حصل التيار الاسلامى على 90 % منها وحدث الصدام بين الجيش والإسلاميين أدى إلى مقتل قرابة 250000 إسلامى بجانب الآلاف من المصابين والجرحى وبعد كل هذا يقوم محفوظ نحناح زعيم الإخوان هناك بالتخلى عن الشرعية وعن الإسلاميين والمشاركة فى حكومة الانقلاب والحصول على حقائب وزارية هل هذة خيانة أم ماذا تسمونها؟؟
4- بعد إجبار الجيش التركى لأربكان بالتنحى عن السلطة ووضعه فى السجن ومعه أردوغان الذى خرج من السجن وأسس حزب وشارك مع حكومة الانقلاب هل هذا خيانة لأستاذه أربكان أم كان تعامل مع الواقع؟؟؟
5- تأيدهم لسمير جعجع النصرانى لرئاسة لبنان ومعلوم أن سمير جعجع هذ:
1- نصرانى متشدد – قاتل لكل مخالف لعقيدته.
2- عميل يهودى وكان مرشداً سياحياً لاجتياح الكيان الصهيونى للبنان عام 1982.
3- كان قائدا من قادة الحرب الأهلية بلبنان التى راح ضحيته 1000 لبنانى أعزل.
4- صاحب فضيحة الزيتونة إذ أجبر 50 محجبة على التعرى والسير فى الشوارع ثم اغتصابهن.
5- قائد مذبحة صبرا وشاتيلا بحماية جيش الكيان الصهيونى بالاتفاق مع شارون.
رؤية سريعة لمراجعة مواقف وخيارات الدعوة ومواقفها قبل الثورة وبعدها والنتائج المترتبة عليها:

1- عدم المشاركة فى اغتيال السادات فى 1981 وعدم الخروج على مبارك فى أواخر الثمانينات والتسعينات ورفض التكفير بالعموم وأسلوب العنف والصدام كخيار لنا ترتب عليه من النتائج حفظ الدعوة وبقائها وانتشار المنهج وانظر إلى غيرنا من جماعة الجهاد أو الجماعة الإسلامية التى اختارت الخيار الآخر ومما ترتب عليه من تشويه صورة الدعوة وتنفير الناس منها تحت مسمى محاربة الإرهاب والتطرف.
2- قرار الدعوة بعدم جدوى المشاركة السياسية فى ظل عهد مبارك بخلاف غيرنا من الإخوان المسلمين حيث أجبرتهم المشاركة على تقديم تنازلات فى قضايا الشريعة والولاء والبراء والمرأة والديمقراطية والمواطنة وقبل ذلك التحالف مع حزب الوفد 84 والعمل 87 بلا فوائد حقيقية.
3- بعد ثورة يناير 2011 تنبهنا بخطر محاولة المساس بالمادة الثانية والهوية الإسلامية ووضع الشريعة فى الدستور وعقدنا لذلك مؤتمرات وفاعليات وكان البعض ينكر علينا ويقول بأنها معركة خيالية متوهمة ثم ظهر بعد ذلك صحة موقف الدعوة وخطورة مدنية الدولة فى المبادىء فوق الدستورية للدكتور يحيى الجمل ووثيقة على السلمى والمناداه بالدستور أولا وحذف الألف والام من "المصدر الرئيسى" فى الماده الثانية أو المناداة بالرجوع لدستور 54 أو 71 من جانب نجيب ساويرس وأمين إسكندر وجورج إسحاق.

4- قرار الدعوة بالمشاركة السياسية بعد الثورة وتأسيس حزب كغطاء لحماية أنشطة الدعوة وتقنينها واستمرارها وترتب عليه المحافظة على مواد الهوية وحرية ممارسة الدعوة إلى يومنا هذا بلا تضييق وتميزنا عن الآخريين الذين نهجوا منهج العنف أو التكفير.
5- تنبهنا لخطر الشيعة فى جلوسنا مع مرشحى الرئاسة د. محمد سليم العوا، ود. محمد مرسى، والمهندس خيرت الشاطر، واخذنا العهد عليهم بذلك حتى قال د. محمد مرسى، إن الشيعة خط أحمر ولكن مع الأسف سمح للأفواج الإيرانية بدخول مصر بحجة السياحة الإيرانية.
6- تنبهنا مبكراً لخطر الجماعات التكفيرية فى سيناء وقدمنا مبادرات وحلول للدكتور محمد مرسى ولم يتم التفاعل معها.
7- تنبهنا بخطر تحالف جبهة الإنقاذ لإفشال د. محمد مرسى وعرضنا مبادرة فى 28-1-2013 للخروج من الأزمة السياسية ولم يتم التفاعل معها وحدث ما توقعناه فى 30-6.
8- حذرنا من الخطاب التكفيرى العنيف قبل 30-6 وخطورة تقسيم المجتمع إلى إسلامى وغير إسلامى أو كافر أو جاهلى حتى حدث ما حدث.

9- الآن ننبه على خطر تقسيم مصر والأخطار التى تأتى من الحدود (ليبيا والسودان وسيناء) والمخطط والمؤامرة لإسقاط كيان الدولة المصرية وانهيار مؤسساتها فالحفاظ على الدولة مستقرة هى أولى الأولويات فى هذه المرحلة حتى ننعم بالأمان والعافية وحرية الدعوة فأى شريعة تطبق إذا انهارت الدولة؟ لذلك رفضنا المسار الثورى والإصلاح السريع المفاجىء الذى يؤدى إلى الفوضى وانهيار المؤسسات حتى وإن كان فيها بعض الظلم والفساد. انظر كيف حرص النبى صلى الله عليه وسلم فى صلح الحديبية على عقد هدنة لمدة 10 سنين مع المشركين حتى يتفرغ لحرية الدعوة فقد أسلم بعد صلح الحديبية أضعاف من أسلم قبلها فقد قدم النبى صلى الله عليه وسلم من عمرة الحديبية عام 6 هــ مع 1400 صحابى وبعد أقل من سنتين فتح مكة بـ10000 فهذه ثمرة الاستقرار وحرية الدعوة. والآن نريد استكمال خارطة الطريق ومنها مؤسسة الرئاسة والبرلمان حتى تستقر الدولة ولا تنهار اقتصاديا وحتى تتم لها العلاقات الطبيعية مع كل دول العالم وتهيئة المناخ لجذب المستثمرين.
تنبيـــــــــه:
ينبغى على الإخوة تحمل الأمانة والمسؤولية فى سرعة توصيل مبررات وموقف الدعوة إلى قواعدها فى كل قرية وفى كل مسجد وكذلك الحوار والتواصل مع المحبين والمتعاطفين معنا ومع من يخالفنا ولكنه يسعى للوصول إلى الحق أما من يخالفنا فى كل موقف ويتهمنا بالخيانة والعمالة والنفاق فهذا لا يجب الانشغال بهم وعدم تضييع الوقت معهم لأنه سيؤدى إلى جدال عقيم وقسوة للقلوب.