وزير الصحة
وأمر عدوى بتحويل الواقعة إلى الشؤون القانونية بالوزارة، تمهيدًا لتحويلها إلى النيابة الإدارية بأسيوط، للتحقيق مع كل من مدير المديرية، ومدير الطب العلاجى، ومدير المستشفى، ومدير الطوارئ، ومدير الصيدلية بالمستشفى، فيما قام الوزير بالتحقيق فى الواقعة بنفسه من مكتبه.
وترجع الواقعة إلى وصول الطفل بمعرفة أسرته إلى مستشفى ديروط المركزى، فى الأول من سبتمبر الجارى، وتم الكشف عليه بالاستقبال، حيث كان يعانى من أعراض هبوط فى القلب وارتشاح رئوى، نتيجة الإصابة بلدغة عقرب، وتم إعطائه أمبولات ضد الحساسية، ولم يتم إعطاء الطفل مصل ضد لدغ العقرب، لعدم وجود المصل بالمستشفى، بالرغم من وجوده بالإدارة الصحية بديروط والمركز الصحى المجاور للمستشفى، وتحويله بسيارة إسعاف إلى مستشفى الأطفال الجامعى لاحتياج الحالة إلى العناية المركزة، وبمجرد وصول الطفل لمستشفى الأطفال الجامعى، تم إعطائه الأدوية اللازمة، وكانت الحالة العامة سيئة، ما أدى إلى وفاة الطفل صباح يوم 2 سبتمبر، نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.