طفلة
وكشف عن تلك السلخانة موظف أرسله القدر يعمل بجمع تبرعات للدار، ونظرا لكثرة تردده على المكان لاحظ وجود إصابات كثيرة بالأطفال، ولاحظ أن الرضع فى حالة صراخ مستمر وعندما اشتكى لرئيس الجمعية نهره وأخبره بأنه لا توجد أى انتهاكات تحدث بالدار، فاختمرت فى عقل الموظف فكرة إثبات الانتهاكات فى تلك الدار لإنقاذ الأطفال، فأحضر كاميرا وتوجه إلى الدار كعادته ثم وضع كاميرا دون أن يشعر به أحد، وتركها لعدة ساعات ثم عاد وأخذها ليكتشف المفاجأة.
عقب فحص ما بداخل الكاميرا تبين أن الأطفال يتعرضون لحفلات تعذيب ويظهر مقطع من التسجيل مشرفة الدار تضع شبشب فى فم أحد الأطفال لإسكاته، والمشرفة الأخرى تقيد طفلا بالحبال ثم تعتدى على مؤخرته.
وتبين من تحقيقات النيابة التى باشرها محمد شرف، بإشراف المستشار أحمد وجيه أن المشرفتين بالدار وهما شقيقتان آمال ونهاد، وانتقلت على الفور قوة أمنية إلى دار الأيتام بالنزهة الجديدة، وبمداهمتها تم التحفظ على أدوات تعذيب تستخدمها المشرفتان اللتان اعترفتا أمام النيابة بالواقعة، بعد مواجهتهما بالصور والفيديو، وأمر المستشار محمد شرف بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق وغلق الدار، ونقل الأطفال لدار أخرى.