البث المباشر الراديو 9090
 ألكسندر لوكاشيفيتش
أعربت الخارجية الروسية عن شكوك موسكو إزاء أهداف توقيع واشنطن وأنقرة اتفاقا حول تدريب مقاتلى المعارضة السورية "المسلحة المعتدلة" فى الأراضى التركية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، إنه تحت ستار تصريحات علنية عن ضرورة تسوية الأزمة فى سوريا بطريقة سياسية فقط، فإن الحديث يدور فى الواقع عن مواصلة النهج القديم المتمثل بدعم هؤلاء الذين يريدون تحقيق أهدافهم فى سوريا بالقوة وبصرف النظر عن عدد ضحايا التناحر ومعاناة السكان المدنيين.

وذكر لوكاشيفيتش، أن الهدف المعلن من الاتفاق الأمريكى التركى وهو إعداد مسلحين "معتدلين" وتدريبهم على محاربة تنظيم "داعش" الإرهابى يثير شكوكا، لأنه يتجاهل وجود الجيش الحكومى السورى كقوة واقعية تواجه الإرهابيين. وأضاف أنه "ليس واضحا أين سيكون آلاف المسلحين بعد مرور الوقت وفى أية صفوف سيقاتلون عندئذ.

هذا وأكدت الخارجية عزم موسكو على مواصلة الجهود الرامية إلى التسوية السياسية فى سوريا فى أسرع وقت ممكن، بما فى ذلك ضمن إطار "عملية موسكو" التى تم إطلاقها مؤخرا من خلال إجراء لقاءات فى العاصمة الروسية بين ممثلى كل من دمشق وقوى سورية معارضة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً