كائنات فضائية - صورة أرشيفية
يوري ميلنر الذى يمول مجموعة من الجوائز العلمية، أطلق مشروعا بتكلفة 100 مليون دولار يدعى "اختراق الاستماع" سيمنح الفرصة للعلماء للبحث عن وجود بشر فى أماكن أخرى فى الكون.
وأطلق مشروع آخر يدعى "رسالة اختراق"، والذى سيعمل العلماء فيه على خلق رسائل يمكن إرسالها للكائنات الفضائية، وسيحصل أفضل صاحب رسالة على مليون دولار.

ويخشى بعض العلماء من أن تتسبب إشعاعات هذه الرسائل فى موت الكائنات البشرية التى تعيش فى الكون.
وسيوفر هذا المشروع للعلماء التلسكوبات وأجهزة الحاسوب التى ستساعدهم فى معرفة ما إذا كانت توجد كائنات أخرى تعيش فى الكون أم لا.

وقال هوكينج، إن هذه التجربة ستكون مختلفة نظرًا لتوفير الوقت الزائد والتلسكوبات والمعلومات التى تسهل المهمة على العلماء.
وقال ميلنر أن الدافع وراء هذا المشروع الضخم هو الاستفادة من الحضارات الأخرى والكائنات الفضائية فى محاولة لحل المشاكل التى يعانى منها كوكب الأرض.

وتابع: "إذا كنا نعيش وحدنا فعلينا الحفاظ على مواردنا لأن العالم ليس لديه نسخة احتياطية، ولا يعود إلى الوراء".
وأشار إلى المعلومات التى سيتم التوصل إليها ستكون متاحة للجميع.
يذكر أن الكائنات الفضائية ظهرت فى عدد كبير من الأفلام الأجنبية بأشكال غريبة ومخيفة أحيانًا.
