أحمد الجعفرى
وأوضح فى حديثه لـ"مبتدا" عن جمال الغيطانى إنه التقى الكاتب الكبير بداية التسعينات، فى مرحلة التأسيس لصحيفة "أخبار الأدب"، حينما زار الأخير أسيوط، وكانت وقتها المعركة الشهيرة بينه وبين الناقد الراحل فاروق عبد القادر، والدكتور مراد عبد الرحمن مبروك، حيث اتهماه بالسرقة من "بدائع الزهور" للمقريزى، وصنع هذا الخلاف انقساما فى الوسط الأدبى لسنوات.
أضاف: الغيطانى أسس عام 1993 لصحيفة "أخبر الأدب" وله دور كبير فى تقديم مبدعين جدد، أنا واحد منهم، مشيرا لموقف لا يمكن نسيانه عندما أنصفه الغيطانى عام 1997 فى مقاله الأسبوعى بالصفحة الأخيرة فى الأخبار، حيث سجل شهادته بتقديره للكلمة التى صاغها الجعفرى بقلمه وألقاها نجيب محفوظ بصوته فى احتفالية سميت يومها "رسالة طيبة إلى العالم" وهو الاحتفال بحضور الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى البر الغربى أمام معبد الدير البحرى بالأقصر عقب مذبحة الأقصر سنة 1997.
وقال: جمعتنى بالغيطانى جلسات كثيرة فى عدد من محافظات مصر، بحضور كثير من المثقفين ومع وزير الثقافة الأسبق، فاروق حسنى قبل وبعد الأزمة الكبرى بينهما، والتى تدخل للصلح بينهما أسامة الباز ومصطفى الفقى.
الجعفرى ختم حديثه مع "مبتدا" قائلا: استطعت أن أوازن بين عملى الوظيفى فى مكتب الوزير الأسبق، وكونى شاعرا أحتفظ بعلاقات إيجابية مع رموز الثقافة فى مصر.