البث المباشر الراديو 9090
كوكب الأرض
قال العالم أيندى بيغين من جامعة ليفربول، أحد المشتركين فى دراسة علمية، إنهم حصلوا من النماذج النظرية على معطيات تشير إلى أن تصلب نواة الأرض يجرى أبطأ بكثير، وإن الحرارة كافية لبقاء المجال المغناطيسى للأرض لمدة لا تقل عن مليار سنة.

وكانت نواة الأرض، حسب قوله سائلة خلال مراحل طويلة من تاريخ الكرة الأرضية، لذلك كانت تفقد الحرارة والطاقة بسرعة، ما تسبب فى تضاؤل المجال المغناطيسى.

ومع مرور الوقت، تصلبت نواة الأرض شيئا فشيئا الى أن وصلت إلى حالتها الحالية، حيث تتكون من عدة طبقات من ضمنها النواة المعدنية المتصلبة والصخور المنصهرة المحيطة بها، ورافق هذه العملية نشاط مغناطيسى بين فترة وأخرى.

وأشار إلى أن العلماء ركزوا على تحديد تاريخ حصول هذا التحول، لأن هذا سيسمح بالتنبؤ بموعد تصلب النواة بصورة كاملة وفقدان المجال المغناطيسى الذى سيسبب انقراض بالجملة للكثير من الكائنات.

وتمكن العلماء من تحديد هذا التاريخ من دراستهم للصخور المتبلورة الممغنطة، حيث تبين أن هذا التحول حصل قبل فترة غير بعيدة، ما أتاح لهم التنبؤ بمصير البشرية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز