كوكب الأرض
وكانت نواة الأرض، حسب قوله سائلة خلال مراحل طويلة من تاريخ الكرة الأرضية، لذلك كانت تفقد الحرارة والطاقة بسرعة، ما تسبب فى تضاؤل المجال المغناطيسى.
ومع مرور الوقت، تصلبت نواة الأرض شيئا فشيئا الى أن وصلت إلى حالتها الحالية، حيث تتكون من عدة طبقات من ضمنها النواة المعدنية المتصلبة والصخور المنصهرة المحيطة بها، ورافق هذه العملية نشاط مغناطيسى بين فترة وأخرى.
وأشار إلى أن العلماء ركزوا على تحديد تاريخ حصول هذا التحول، لأن هذا سيسمح بالتنبؤ بموعد تصلب النواة بصورة كاملة وفقدان المجال المغناطيسى الذى سيسبب انقراض بالجملة للكثير من الكائنات.
وتمكن العلماء من تحديد هذا التاريخ من دراستهم للصخور المتبلورة الممغنطة، حيث تبين أن هذا التحول حصل قبل فترة غير بعيدة، ما أتاح لهم التنبؤ بمصير البشرية.