الناتو
وقال جروشكو، فى تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، أمس الجمعة، إن لتركيا سياسة خاصة بها فى شؤون الشرق الأوسط وفى المسار السورى، وهو موضوع يجرى بحثه فى جميع الساحات.
وأعرب الدبلوماسى الروسى عن اعتقاده بأن قادة "الناتو" شعروا بأن تصرفات أنقرة "الطائشة"، مثل قرار إسقاط الطائرة الروسية، قد تعود بتداعيات خطيرة جدًا وطويلة المدى بالنسبة للحلف نفسه.
وتابع جروشكو، أن البيان الرسمى للناتو بخصوص هذا الحادث يدل على نيته الابتعاد عنه، وأنه يعى المخاطر الناجمة عن هذا العمل "الإجرامى" الذى قام به الجانب التركى.
واعتبر المندوب الروسى، أنه لم يعد ممكنًا لـ"الناتو" دعم تركيا، لأن نشر أدلة تثبت أن أنقرة تصرفت بشكل متعمد يفقدها إمكانية الإصرار على صحة فرضيتها لأسباب الحادث، لافتًا إلى أن حلف شمال الأطلسى لم يجرؤ على إدانة تركيا علنًا، لأن الاعتبارات السياسية هى التى يعطيها "الناتو" الأولوية، الأمر الذى تأكدنا منه مرارًا وتكرارًا، وعندما يحصل شىء فإن الناتو عادة ما يحاول تحميل الآخرين مسؤوليته.