أحمد موسى وخالد يوسف
وأكد طارق فى بلاغه أن أحمد موسى فى برنامجه لم يلتزم بحماية قيم المجتمع وتقاليده، وقام بالتدخل تعسفيا فى الحياة الخاصة، منتهكا الحق فى الخصوصية الذى هو حق أصيل من حقوق الإنسان سواء نص عليه الدستور أو أغفله.
وأضاف أنه ليس لوسائل الإعلام تحت ستار البحث عن الحقيقة وحق الإنسان فى المعرفة، أن تتعامل مع قضية الخصوصية باقتحام الحياة الخاصة للمواطنين، فذلك اعتداء تأباه الأديان والفطرة السليمة.
وقال العوضى أن حرية الرأى والتعبير بأشكالها المختلفة فى إطار المبادئ المقررة دستوريا لا تصح أن تكون طليقة من كل قيد، وإنما لابد أن تكون مقيدة بما يفرضه علينا مجتمعنا من قيم وتقاليد اتفق عليها وطنيا صونا لحريات الأخرين وكرامتهم، بحيث لا تتعد هذه الحرية فى الحوار أو النقاش هذه القيم فتختلط بالخبيث من القول فتنفك عنها الحماية الدستورية والقانونية" .
وأشار البلاغ إلى أن أحمد موسى خرج عن الحياد المفترض فى الإعلام وخان الأمانة وميثاق الشرف الإعلامى، وصار منبرا لنشر الألفاظ النابية والفحشاء دون انتقاء الألفاظ واستخدام العبارات الملائمة، والتعرض للحياة الشخصية للأفراد وتوجيه السباب علانية دون وازع ، فضلا عن خدش حياء المجتمع والاعتداء على السكينة العامة التى يتعين أن يتمتع بها المواطن وأسرته لدى مشاهدة البث التليفزيونى.