المجمع المقدس
وهى كنيسة محرومة، وغير معترف بها بقرار مجمع الكنيسة القبطية فى عام 2007، لأنها ترسم المرأة فى مناصب كهنوتية كما تسمح برسامة الشواذ جنسيًا كقساوسة.
ولم تبرر الكنيسة، ولا المتحدث الرسمى دوافع هذه الصلاة التى تتطلب محاكمة كنسية، وعندما حاول أحد الشباب أن يسأل البابا تواضروس فى اجتماعات بناء الوعى عن الموقف من الصلاة مع الهراطقة، رد البابا عليه قائلًا: "سؤالك خبيث اتفضل اقعد".
ومن نتائج غياب المبرر، والصمت الكنسى المريب أرسل الباحث القبطى هانى إسحق رسالة إلى 90 أسقفا من أساقفة المجمع يستحثهم من خلالها على الرد حول هذه الصلاة، وقد خص الباحث هانى إسحق "مبتدا" بنشر رسالته الموثقة ضد صلاة البابا حيث ننشر نصها الكامل.
هانى إسحق
"سادتى الآباء الأجلاء، آبائى المطارنة والأساقفة شيوخ ورجال المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية، وخلفاء ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الممسوحين بالروح القدس لأجل الكنيسة".
"آبائى رسل رب الجنود من تسلمتم إيمان نيقية لتحفظوه، وإيمانيا أحفاد القديس أثناسيوس، والقديس البابا بطرس، والقديس ديوسقوروس، سلام ربنا يسوع المسيح لجميعكم، اسمحوا لى بعد تقبيل يدكم الطاهرة أن أعرض عليكم أبائى الموقرين نقطتين تحتوى على بعض التخوفات على إيماننا الأرثوذكسى المُسلّم مرة للقديسين مع وجوب الرد".

النقطة الأولى
قام قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى مقال قداسته بمجلة الكرازة المُشرف عليها نيافة الحبر الجليل الأنبا مكاريوس عدد 4 أكتوبر، والذى ذكر قداسته هذا الكلام فيه:
"أعضاء الجسد الواحد متنوعة بالطبع، وأعضاء جسد المسيح، كنائس، متنوعة بالطبع"، مع اتهام نصى من قداسته لمن لا يعتقد فى هذا الكلام.
"مازالت الأصوات المزعجة، والقلوب المتحجرة المغلقة لا ترى سوى ذاتها"، فمنذ متى نستخدم مصطلح كنائس المسيح؟.
مقبول أن نقول "كنائس العالم" كما فى عنوان المقال.. مقبول أن نقول "الطوائف المسيحية"، لكن مرفوض أن نقول "كنائس المسيح"، وأين جملة الكنيسة الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية؟
وهل نسينا أو تناسينا الفروق العقيدية بين الطوائف؟، فأرجو أيضاح هذه الفكرة المطروح، إن كان الأمر طبيعى أم تطبيعى، و إن كان طبيعيًا، فلماذا تعذب القديس ديوسقورس ونُفى القديس أثناسيوس؟
النقطة الثانية
حضور قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، الصلاة فى الكنيسة اللوثرية التى حسب العقيدة الأرثوذكسية محرومة من فم كل المجامع، للآتى:
- السماح بكهنوت المرأة حسب ما تعلمناه فى الكتاب المقدس، وما تسلمناه من الإيمان الآبائى، والمجمعى، وكما ذكر فى مجمع اللاذقية بسوريا "عدم الجواز برسم النساء كهنة".
- السماح بزواج المثليين.
- حضور صلاتهم داخل هيكلهم المرفوض الذى يستحق ما كان لقورح، وداثان، وإبيرام الذين قدموا نارًا غريبة على مذبح الله الحضور، أو المشاركة فى صلاة بقيادة "أسقفة، وكاهنة، ومثلية"، هل إن كان القديس أثناسيوس حامى الأيمان هو بابا وبطريرك هذا الزمان لكنيسة الإسكندرية، هل كان ليفعل هذا، أرجو توضيح الصورة ذات البرواز الأحمر، وماذا كان يفعل قداسته؟!".
فأرجو إيضاح هذه الأفكار المطروحة، إن كان الأمر "طبيعى أم تطبيعى"، وإن كان طبيعيًا، فلماذا تعذب القديس ديوسقورس ونفى القديس إثناسيوس، ولماذا نمنع أبناءنا من المشاركة مع "الكنائس" الأخرى؟، ومضمن فى آخر التقرير صور قداسته فى حضرة الأساقفة الكهنة، ومقتطفات من نصوص المجامع المقدسة.