البث المباشر الراديو 9090
أحمد بهاء الدين شعبان
صدر حديثًا، ضمن مطبوعات المجلس الأعلى للثقافة، كتاب "العلم والسيطرة"، للدكتور أحمد بهاء الدين شعبان، ليجيب فيه عن سؤال "كيف استخدمت إسرائيل تقدمها العلمى والتكنولوجى لبسط هيمنتها على منطقتنا؟".

ويتضمن غلاف الكتاب "لم تستهدف هذه الدراسة تقديم حصر كلى شامل لأوضاع العلم والتكنولوجيا فى إسرائيل، وإنما يتحدد مقصدها بالأساس، فى توفير صورة بانورامية لرؤية المجتمع الإسرئيلى لدور العلم والتكنولوجيا الحديثة فى تحقيق سيطرته على الأرض الفلسطينية بالكامل، وفى دوام وضعيته المهيمنة بالمنطقة، المستندة إلى التفوق النوعى على المحيط العربى، الذى يشكل بيئة معادية ومقاومة لمشروعة الإحلالى الاستيطانى".

الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان، أمين عام الحزب الاشتراكى المصرى، ويعد من أبرز قياداته، وهو حزب سياسى مصرى تم الإعلان عن بدأ تأسيسه فى 18 يونيو 2011، عقب ثورة 25 يناير، كما يعد من مؤسسى حركة كفاية.

سبق وقال فى حواراته الصحفية، إن النخبة السياسية الحالية والحياة السياسية المصرية بكاملها غير قادرة على تحمل مسؤوليات المجتمع والنهوض بأعباء بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، وكانت هناك فرصة ذهبية لتجديد دماء هذه النخبة ومدها بروح جديدة من خلال الثورة، وما أفرزته من خلال انفتاحها على قطاعين أساسيين فى المجتمع، قطاع الشباب والمرأة المصرية، ولم يتغير شىء يذكر فى النخبة السياسية عما كانت عليه قبل ٢٥ يناير، بالعكس، حتى أن هذه النخبة افتقدت بعض الكفاءة والتماسك الأخلاقى والسياسى الذى كان قائمًا قبل ٢٥ يناير، والآن انفرط عقد النخبة وتم تقسيمها أو توزيعها على مجموعات مصالح فى الأساس.

ومن مؤلفاته: "صراع الطبقات فى مصر المعاصرة- مقدمات ثورة 25 يناير2011، حكاية مشعلى الثورات، رفة الفراشة "كفاية" الماضى والمستقبل، ما بعد الصهيونية وأكذوبة حركة السلام فى إسرائيل، اتفاق غزة أريحا: الملامح والنتائج السياسية والاقتصادية".

فى كتابه "صراع الطبقات فى مصر المعاصرة- مقدمات ثورة 25 يناير2011"، يعرض فى مجموعة من المَقالات، العوامل التى أدَّت إلى حدوث ثورة "25 يناير"، وكيف كان الفرق بين الطَبَقَات يتَّسِع بمرورِ الوقت، ويوضِّح لنا ممارسات الداخلية واقتطاع جُزء من الموازنة الخاصَّة بـ"التعليم"، من أجل إضافتها إلى مُخصَّصات وزارة "الداخليَّة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز