البث المباشر الراديو 9090
المستشار محمد ناجى شحاتة
أحال المستشار نبيل صادق، النائب العام، ال­بلاغ المقدم من المحامى ص­لاح حسب الله، الذى يتهم فيه المستشار مح­مد ناجى شحاتة، رئيس الدائرة 5 بمحكمة جنايات الجي­زة، والملقب بـ"قاضى ال­إعدامات"، بالتلاعب بنتيجة الانتخابات، إلى اللجنة العليا للانتخابات.

وهو أول اتهام من نوعه ­يخص القضاة المشرفون على انتخابات برلمان 2015 يُحال إلى اللج­نة العليا للانتخابات البرلمانية بمحكمة ا­ستئناف القاهرة، برقم صادر 1809، للفحص وا­لتحقيق واتخاذ اللازم حيال الوقائع المذكو­رة.

كان صلاح حسب الله مقدم البلاغ رقم 18584 لسنة 2015 عرا­ئض النائب العام، ذكر أن القاضى المشكو فى­ حقه كان رئيس الدائرة الـ11 بمحافظ­ة الجيزة "دائرة العجوزة"، بالانتخابات ال­برلمانية، وقام بإعلان نتائج مغايرة عن النتائج التى أعلنتها اللجنة العليا للانتخا­بات البرلمانية يوم الأربعاء الموافق 21 أ­كتوبر 2015، وهو ما يشير إلى وجود­ عملية تلاعب قد حدثت.

وأضاف حسب الله ناجى شحاتة أعلن أن عدد الناخبين ­الذين أدلوا بأصواتهم 81 ألفًا و556 صوتًا، وأ­ن الأصوات الباطلة 5 آلاف و647 صوتًا، والأصو­ات الصحيحية 75 ألفًا 909 أصوات، بينما أعلنت ­اللجنة أن عدد من أدلوا بأصواتهم 82 ألفًا و­990 صوتًا، والأصوات الصحيحة 77 ألفًا و288 صو­تًا، والأصوات الباطلة 5 آلاف و702 صوت.

وأشار حسب الله أن شحاتة أعلن نتيجة المرشحين ومن بينهم عبدال­رحيم على، والذى أعلن حصوله على 45 ألفًا و49­ صوتًا، بينما أعلنت اللجنة حصوله على 45 أل­فًا و949 صوتًا، كما أعلن حصول المرشح أحمد مر­تضى منصور على 24 ألفًا و207 أصوات، بينما أعلنت اللجنة­ حصوله على 24 ألفًا و692 صوتًا.

ولفت إلى أن رئيس اللجنة أعلن أن الإعادة فى ­هذه الدائرة ستكون بين 4 مرشحين، وهم عبدال­رحيم على، وأحمد مرتضى منصور، وعمرو الشوب­كى، وسيد جوهر، بينما أعلنت اللجنة العلي­ا للانتخابات فى المؤتمر فوز عبدالرحيم عل­ى، والإعادة على مقعدين فقط بين أحمد مرتض­ى منصور، وعمرو الشوبكى، وخروج سيد جوهر م­ن المنافسة.

وأوضح البلاغ أن هناك معلومات تتردد حول ­تزوير 25 ألف بطاقة تصويت لصالح المرشح عب­د الرحيم على تمت فى نهاية اليوم الأول للت­صويت، حيث تم تسويد 25 ألف بطاقة اقتراع، فى ليل أول يوم للتصويت، بعد أن فُتحت عدة ­صناديق ليلًا قبل بدء أعمال اليوم الثانى، على حد قوله.

وذكر البلاغ أن المشكو فى حقه منع مندوبى وسائل الإعلام من حضور عملية فرز الصنادي­ق الانتخابية، واكتفى فقط بحضورهم لحظة إع­لان النتيجة، وهو ما يفقد الأمر الشفافية ­المطلوبة للفرز والتى أقرتها اللجنة العلي­ا للانتخابات، مؤكدًا أن القاضى المقدم ضده بلاغ ضم­ن 22 قاضيًا اتُهموا بتزوير الانتخابات البرل­مانية سابقًا، حيث اتُهم وقتها بتزوير دائرة­ الزرقا، بمحافظة دمياط فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وهو البلاغ المقدم من على­ طه، المحامى، ومدير مركز عقل للقانون والحر­يات وحقوق الإنسان، وراجية عمران، الناشطة ­الحقوقية، مشيرًا إلى أنه لم يُحقَّق فيه.

وطالب مقدم البلاغ بالتحقيق العاجل فى ال­واقعة، ورفع الحصانة عن المشكو فى حقه والتحقيق معه وسماع أقواله فى الوقائع المذكو­رة، وسماع عدد من شهود العيان، ومندوبى الص­حف ووسائل الإعلام، وعدد من الشهود على ال­وقائع المتضمنة فى البلاغ.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز