الدكتور محيى الدين عفيفى أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
أوضح عفيفى فى حديثه لـ"مبتدا" أن هيئات عدة تشترك فى الخطاب الدينى ووزارات، منها الإعلام ووزارات الشباب والرياضة، والتعليم العالى والتربية والتعليم، والثقافة، لكن العبء الأكبر يقع على الأزهر، فى مسألة طرح قضايا معاصرة تناسب احتياجات المرحلة الراهنة، وهو ما أصبح ملحا بشكل يومى، نظرا لكثرة الأحداث والتداعيات على الساحة العالمية.
كما أكد أنه لابد من التنبيه على أنننا حين نقول تجديد الخطاب الدينى لا نعنى بذلك الاقتراب من النص الشرعى، فالنص الشرعى قابل لاستيعاب احتياجات البشر، لكن المسألة تتوقف على العقول البشرية.
أضاف رئيس مجمع البحوث الإسلامية: محاولات الجماعات المتطرفة والتكفيرية استخدام الدين لشرعنة أو لاستحلال قتل الأبرياء واستباحة الأموال والأعراض، وغير ذلك من المسائل، تملى على جميع المعنيين بالشأن الدينى تحديث طرق النظر فى النصوص الشرعية.