البث المباشر الراديو 9090
صحف فرنسية
تناولت الصحف الفرنسية العديد من الموضوعات المهمة محليا وعربيا ونعرض لأهم ما جاء بالصحف الفرنسية حيث تناولت الصحف نجاح القناة الفرنسية الثانية فى دخول مدينة حلب وسط الدمار الذى تشهده، كما تناولت خطة الرئيس الفرنسى لمواجهة أزمة تفاقم البطالة.

فعن الجيش السورى تناولت الصحف رصد حال مدينة حلب السورية الذى تدهور بشكل كبير بسبب الحرب الدائرة بين جيش بشار الأسد وقوات المعارضة السورية، وأصبحت الحياة فى نظر سكان حلب الذين يرفضون المغادرة جحيما، فجنود بشار الأسد يدافعون منذ أكثر من 4 سنوات عن قلعة حلب المشيدة على مرتفعات المدينة العتيقة فى سوريا، ومنذ يوليو 2012 يواجه الجيش النظامى هجمات لا هوادة فيها من المتمردين.

وتناولت الصحف حجم الدمار الذى لحق بأحياء حلب بأكملها جراء القصف، حيث تظهر مسارات طويلة من الدخان الأسود فى السماء، ومعظم المتاحف الأثرية الجميلة التى تعود الى آلاف السنين لم تفلت من القنابل المدمرة.

وعن أزمة البطالة فى فرنسا، كشف الرئيس فرانسوا هولاند، عن خطة طارئة بأكثر من مليارى يورو لدعم التوظيف والحد من البطالة التى بلغت مستويات قياسية خلال عام 2015

وقال هولاند فى كلمة ألقاها اليوم أمام المجلس الاقتصادى والاجتماعى والبيئى بمناسبة العام الجديد، إن الخطة لن تمس الموازنة العامة للدولة وأن الحكومة لن تفرض استقطاعات جديدة للحصول على هذا التمويل ولكنها ستخفض من النفقات فى قطاعات مختلفة، مؤكدًا أنه سيتم تخصيص مليار يورو من هذا المبلغ لتدريب 500 ألف عاطل، مضيفا من ناحية أخرى أن كل شركة توظف أقل من 250 شخصا، وتمنح عقودا غير محددة المدة، ستحصل على مكافأة 2000 يورو سنويا.

وأوضح هولاند أن خطة دعم التوظيف تهدف إلى فتح مجال أوسع للشركات والاستثمار والابتكار وخلق الوظائف وكذلك مساعدة العامل على إدارة حياته المهنية باختيار برنامج التدريب والمهنة التى يرغبها، مشيرًا إلى أنها ترمى أيضا إلى منح المزيد من الأمان للشركات فى مجال التعيين لا سيما فيما يتعلق بتكييف عدد موظفيها مع الأوضاع الاقتصادية السائدة، فضلًا عن تدابير أخرى لحماية الموظفين الذين فى بعض الأحيان يتم نقلهم إلى إدارات أخرى.

ولفت الرئيس الفرنسى إلى أن "ميثاق المسؤولية" حقق نتائج ملحوظة، ولكنها لا تزال غير كافية، مشيرا إلى سعى الحكومة لإعادة تشكيل النموذج الاقتصادى الفرنسى دون التخلى عن الثوابت.

ومن ناحية، أعلن الرئيس الفرنسى إلى عدد من التدابير من بينها إصلاح قانون العمل المرتقب والذى بموجبه ستتمتع الشركات بمرونة أكبر لإعادة تنظيم ساعات العمل دون المساس بالمعايير القانونية ذات الصلة وهى "35 ساعة أسبوعيا" وكذلك إلى اعتزام الحكومة تخفيض الاستقطاعات الاجتماعية التى تقوم الحكومة بتحصيلها من الشركات.

وتعهد هولاند بمواصلة الإصلاح فى فرنسا حتى بعد الموعد النهائى للانتخابات فى إشارة واضحة للانتخابات الرئاسية، وأن نجاحه فى قلب منحنى البطالة والذى كان قد وعد به منذ عام 2013 سيحدد مصيره فى الانتخابات المقبلة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز