دكتور أحمد
وأضاف أحمد لـ"مبتدا"، أنه أكد للمصاب أن الجرح بسيط ولا يحتاج إلى علاج أو غرز طبية، موضحًا أن المواطن بدأ فى سب الأطباء بالمستشفى لعدم استجابتنا لمطالبه، مؤكدًا: "زميل آخر كان برفقة المصاب وبدأ فى التعدى علينا فور سماع صوته العالى".
وتابع: "طلبت من الممرض الموجود إبلاغ الشرطة بالواقعة منعًا لتفاقم الأمر، ورد المصاب قائلا: إحنا القسم، وحينها عرفت أنهما من قسم شرطة المطرية".
وأكمل: "أبلغت الدكتور مؤمن النائب الإدارى فى المستشفى بالواقعة، ولكن تطور الأمر وحجزنى أمين الشرطة فى غرفة الاستقبال، كما هددنى بأننى سأُرحل إلى القسم، كما طرد مؤمن خارج الغرفة واعتدى عليه، وأشهر مسدسه فى وجهه".
واستطرد: "استطعت الخروج من غرفة الاستقبال التى كنت مُحتجز بها، ففوجئت بميكروباص يحمل 9 أمناء شرطة، واقتادونا إلى نقطة شرطة المستشفى، وأصروا على ركوبى الميكروباص للذهاب إلى القسم فاعترضت وقلت أنا معملتش حاجة غلط ومش هسيب مكان عملى، وسحلنى الأمناء تجاه الميكروباص ووضعوا الكلبشات فى يدى".
وأضاف: "وصلت إلى قسم المطرية، ووضعونى فى غرفة حتى جاء عميد وأخذنى إلى مكتبه"، متابعًا: "العميد أصر على إجراء محضر بالواقعة داخل المستشفى، وتقرير بالإصابات التى حدثت بى".