الدكتور اشرف مكاوى
وأضاف خلال كلمته فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته النقابة اليوم الأحد، لإعلان نتائج المرحلة الأولى من مشروع "صيادلة مصر بلا فيروس سى"، أن العدد المشارك بالمشروع جيد جدًا، حيث تضمنت المرحلة الأولى 8 محافظات، وهى الفيوم، والدقهلية، وجنوب سيناء، وشمال سيناء، وكفرالشيخ، والبحيرة، والأقصر، وأسيوط"، لافتًا إلى أنه متوقع مشاركة عدد أكبر بكثير خلال المرحلة الثانية والثالثة بالمشروع.
وأوضح مكاوى أن محافظتى القاهرة والجيزة مستمرتان حتى نهاية المشروع، كما أن مقر النقابة العامة مفتوح لاستقبال الصيادلة الراغبين فى عمل تحاليل حتى 25 فبراير، لافتًا إلى أنه تم إجراء تحليل فرز يحدد هل الصيدلى مصاب أم لا.
وشدد على مجانية المشروع بمراحله كافة، لافتًا إلى أن المشروع يعد أكبر مشروع علاجى مهنى فى تاريخ مصر، ودعا الصيادلة للاطمئنان على صحتهم، وإجراء تحاليل فيروس سى، مؤكدًا على أن المرحلة التالية التى ستتبناها النقابة تتمثل فى علاج أسر الصيادلة.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد فاروق، الأمين لعام لنقابة الصيادلة، إن النقابة حريصة على توفير دواء آمن وفعال وبسعر مناسب يتناسب مع احتياجات المريض المصرى الفقير، لافتًا إلى أن النقابة حاربت بكل السبل منذ تعاقد وزارة الصحة لاستيراد عقار السوفالدى لتوفيره بسعر مناسب وعمل بروتوكول علاجى يضمن عدم حدوث انتكاسات للمرضى.
وأوضح أن المصريين المصابين بفيروس سى يعالجون الآن بصورة مناسبة والأدوية الجديدة أسعارها لن تتعدى الـ200 جنيه، مشيرًا إلى أن المشروع الذى تتبناه النقابة لعلاج أعضائها من فيروس سى مرحلة أولى يتبعه مراحل أكثر انتشارًا بين جموع الشعب المصرى.