البث المباشر الراديو 9090
الأخضر الإبراهيمى
نفى المبعوث الأممى السابق، ووزير الخارجية الجزائرى الأسبق الأخضر الإبراهيمى، أن تكون له أى طموحات لتقلد سدة الحكم بالجزائر سنة 2019، خلفاً للرئيس الحالى عبدالعزيز بوتفليقة، مثلما روج له العديد من التقارير الإعلامية.

وطرحت اللقاءات المتكررة ما بين الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة، والأخضر الإبراهيمى، العديد من التساؤلات عن خلفية مثل تلك اللقاءات، إلى درجة جعلت الكثير من المراقبين يربطونها بوجود طموحات سياسية لدى المبعوث الأممى السابق، البالغ من العمر 83 عاماً.

وسئل الإبراهيمى عن سر استقباله من حين إلى آخر من قبل الرئيس، ومدى استعداده لتقلد مسؤوليات سامية فى الدولة، فرد موضحاً: "تلك قراءات غير جادة... ألتقى الرئيس بصفته صديقا قديما وزميلا عملت معه مطولا"، نافيا بالمناسبة، وجود خلفيات سياسية وراء لقاءات من هذا القبيل، وذلك فى تصريح أدلى به الثلاثاء، لقناة "بربر تى فى" الجزائرية، وتناقلته عدة وسائل إعلامية.

واعتاد الرئيس بوتفليقة على استقبال وزير الخارجية الأسبق، كما أن الإبراهيمى عادة ما يدلى بعد خروجه من تلك اللقاءات بتصريحات للصحافة، يؤكد فيها أنه تباحث مع القاضى الأول بشأن الوضع العام فى البلاد، وكذلك القضايا العربية والإقليمية.

وفى آخر لقاء دار بين الرجلين، أوضح الإبراهيمى أن "الزيارة لم تكن رسمية، وتحدثنا فى أمور شتى تخص الوضع فى البلاد وفى المنطقتين المهمتين بالنسبة إلينا وهما العالم العربى وإفريقيا"، علما أن الإبراهيمى يحوز على العضوية فى لجنة العقلاء داخل الاتحاد الإفريقى.

وكثيرا ما تزامنت لقاءات الإبراهيمى برئيس الجمهورية مع سريان شائعات بخصوص الوضع الصحى للرئيس بوتفليقة، وهو ما جعل من تلك اللقاءات مناسبة لقطع الطريق على التأويلات، مثلما حصل فى اللقاء قبل الأخير، والذى دار فى الثامن من أكتوبر الماضى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز