أمريكا تكشف عن ضحايا غاراتها بالطائرات بدون طيار منذ 2009
مستشارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للأمن الداخلى، ليزا موناكو، قالت إن القرار اتخذ "من أجل الشفافية، و من أجل تعزيز الدعم الشعبى وشرعية هجمات الطائرات بدون طيار وغيرها من ممارسات مكافحة الإرهاب التى تقوم بها واشنطن والتى ستستمر لسنوات قادمة دعما لحلفائنا"، على حد قولها.
هذا النوع من الكشف، المثير للجدل حاليا فى أمريكا، سيتم تحديث بياناته بشكل سنوى من قبل الإدارة الأمريكية، وفقا لحديث موناكو.
هذا الإفصاح المطلوب منذ فترة طويلة، سيغطى الضربات فى ساحات القتال غير المعلنة من الولايات المتحدة، مثل باكستان واليمن وليبيا والصومال وأماكن أخرى، بدلا من مسارح الحرب النشطة فى العراق وأفغانستان وسوريا، وفقا لما ذكرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.
المستشارة الأمريكية أكدت أن التقييم سيشمل الكشف عن جميع إجراءات مكافحة الإرهاب خارج منطقة الأعمال القتالية النشطة، وأنه ينبع من تعهد أوباما فى 2013 بتقديم قدر أكبر من الشفافية بشأن عمليات الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.
هذا القرار، يأتى بعد سنوات من انتقاد منظمات حقوق الإنسان، وغيرها من المنظمات الحقوقية، لضربات الطائرات دون طيار، والتى أدت لسقوط ضحايا من المدنيين.
وامتنعت موناكو عن تقديم تفاصيل عن التقييم، لكنها قالت إنه يعكس معلومات المخابرات الأحدث من جميع المصادر علاوة على مشاركة من منظمات حقوق الإنسان التى تراقب الضربات الأمريكية بطائرات بدون طيار، وعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية الأخرى.
وكانت منظمات حقوق الإنسان اتهمت إدارة أوباما بعدم الصراحة بشأن المبادئ التوجيهية المحددة التى تحكم الهجمات بطائرات بدون طيار"، مشككة فى مزاعم حكومة أوباما بعدم سقوط ضحايا من المدنيين، وتستهدف فقط الإرهابيين.
وتعليقا على هذه القرار، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، إن الهدف هو أن "نكون أكثر انفتاحاً بشأن برامج الأمن عندما يكون ذلك ممكناً"، مضيفا: "هناك بالطبع قيود على ذلك لكن هناك ما هو أكثر يمكن أن نفعله".