البث المباشر الراديو 9090
أردوغان - أوباما
انتهاكات تركيا ضد الصحافة لا تتوقف، حتى أصبحت حرية الرأى والتعبير خلف القضبان، ووصل الأمر بتركيا لمصادرة الصحف، ومحاكمة صحفيين، واعتقال آخرين، منهم أجانب، وتوجيه اتهامات كنشر أخبار كاذبة رغم توثيقها بمستندات، وقلب السلم العام، ومساعدة منظمة إرهابية.

وأخيرا "إهانة أردوغان" الحجة التى يسجن بها السلطان العثمانى كل من لا يروق له.

الصحافة العالمية تهكمت على تصريح رئيس الوزراء التركى أحمد داود أوغلو، حين اجتمع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فى يناير الماضى، وقوله "إذا كان هناك أى شىء يحد من حرية التعبير فى تركيا، سأكون أول شخص أقاوم هذا".

من جهته، أعرب الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، على هامش قمة الأمن النووى، عن قلقه إزاء القيود على الصحافة فى تركيا، وحث أردوغان على ألا يقمع النقاش الديمقراطى فى بلاده، حيث أن تعامل تركيا مع الصحافة محرج، وأضاف أنه عبر عن رأيه فى ذلك للرئيس التركى مباشرة.

وعليه، الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، أعرب عن حزنه بسبب تصريحات الرئيس الأمريكى، وقال فى مؤتمر صحفى بواشنطن: "ما يحزننى أن هذ التصريحات صدرت فى غيابى"، مضيفا: "هذه المسائل لم تدرج على جدول أعمال محادثاتنا مع أوباما، وفى مكالماتنا الهاتفية السابقة، تحدثنا عن أشياء مفيدة أكثر من حرية الصحافة".

وأشار أردوغان خلال زيارته لواشنطن إلى أن حرية الصحافة مكفولة فى تركيا، قائلا إن صحفا تركية وصفته باللص والقاتل، ولم تغلق، مضيفا: "لو كانت تركيا ديكتاتورية فكيف لهذه الصحف أن تبقى، فمثل هذه الإهانات والشتائم غير مسموح بها حتى فى الغرب".

وأجرى الرئيسان الأسبوع الماضى محادثات، على هامش قمة نووية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً