تيريزا ماى
وفى خطابها بشأن عضوية بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى فى إحدى الحملات المؤيدة للبقاء قبل استفتاء يوم 23 يونيو، قالت ماى، إن المملكة المتحدة هى خامس أكبر اقتصاد فى العالم وتمتلك تحالفات تتخطى أوروبا، ورغم ذلك فأن الخروج من التكتل الأوروبى يعرض تطوير السوق الموحدة للخطر، ويمكن أن يتسبب فى فقدان الكثير من المستثمرين والشركات.
وأوضحت أن 44% من السلع والخدمات التى تقدمها بريطانيا تذهب إلى الاتحاد الأوروبى، لافتة إلى أن تفكك الاتحاد الأوروبى يسبب عدم استقرار واسع النطاق بين أقرب جيراننا وأكبر الشركاء التجاريين.
وقالت القيادية بحزب المحافظين "البقاء داخل الاتحاد الأوروبى يجعلنا أكثر أمنا، ويجعلنا أكثر ازدهارا وأكثر تأثيرا وراء شواطئنا".
ورغم ذلك طالبت الوزيرة البريطانية بضرورة مغادرة بلادها للمعاهدة الأوروبية حول حقوق الانسان، قائلة إن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يمكن أن تعيق يد البرلمان، وتجعلنا أقل أمنا عن طريق منع ترحيل مواطنين أجانب خطرين".
وأكدت تيريزا ماى أن بريطانيا لم توقع للانضمام لقوة الشرطة الأوروبية، لكنها شددت فى نفس الوقت على فوائد الاتحاد الأوروبى فيما يتعلق بالتعاون وتبادل المعلومات.