التعدى الجنسى على فتاة - صورة أرشيفية
واستشهدت الحنفى بالآية القرآنية "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً"
أضافت الحنفى فى تصريحات خاصة لـ"مبتدا"، أن المحرمات منها ما هو محرم حرمة تأبيد، وهناك ما هو محرم حرمة تأقيت، وبناء على ذلك، فلا يحل للرجل أن يتزوج أبدا بـ"البنوة والأخوة والعمومة"، لأن الفطرة السليمة تأبى ذلك، لافتة إلى أن القرابة النسبية التى سببها الولادة تحرم ذلك، وهذا ليس فى الإسلام فحسب، بل تأباه جميع الشرائع السماوية.
وأشارت الحنفى إلى أن هذه الظاهرة التى تفشت فى مجتمعنا، لها أسباب كثيرة منها إدمان المخدرات، وهذه تعد العامل الأساسى وراء ارتكاب هذه الكبائر، لأن متناول المخدر يقع تحت تأثيره، فاقدا للوعى فلا يدرى بما يفعله، وانعدام الأخلاق بسبب الفراغ، فيصبح فريسة للشيطان، يفعل ما يشاء، وكذلك أصدقاء السوء الذين يدفعونه لارتكاب كثير من الجرائم
تابعت الحنفى أنه ن أسباب تلك الظاهرة أيضا، غياب الوعى الدينى داخل الأسرة، وخاصة الوالدين، فالواجب عليهما المحافظة على أداء الصلاة والصيام، وكل ما يقربهما الى الله عزوجل من فعل الطاعات، منوهة بقول الرسول " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"، موضحة أن الواجب على الأب أن يكون قدوة لأبنائه، فى فعل ما يقربهم إلى الله، واجتناب ما نهى عنه.
وأشارت الحنفى إلى أن ما يفعله الآباء ببناتهن والشقيقات، هو من قبيل الزنا المحرم، والعقوبة فيه الرجم حتى الموت عملا بقوله تعالى " ولا تأخذكم بهما رأفة"، متمنية أن تُنفذ العقوبة فى ميدان عام للردع، موؤكدة على أن التهاون فى العقوبة، جعل الجرائم منتشرة كانتشار النار فى الهشيم.