الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين
وأضاف سليم أن المؤسستين لا يستطيع أحدهما أن يعمل دون الآخر، وكل منهما يكمل الآخر، ويجب أن تتوقف التصريحات بين الطرفين حتى لا تتأزم الأمور أكثر من هذا، ولن يصب هذا الخلاف فى مصلحة الوطن.
وشدد سليم على أن كل طرف من الأطراف عليه أن يعتذر للآخر حتى تنتهى الأزمة وتبدأ المفاوضات، وإعطاء كل ذى حق حقه دون إحداث بلبلة ووقيعة بين فئات الشعب المصرى.
وتابع: "هناك تربص من بعض التيارات السياسية بمؤسسات الدولة ومتاجرة بالخلافات الداخلية للدولة، كما أن هذه الأزمة استغلها البعض خارج مصر بشكل سلبى وتم تصويرها على أن هناك قمعا للحريات على خلاف الحقيقة.
وطالب سليم رئيس الوزراء باستدعاء وزير الداخلية ونقيب الصحفيين فى اجتماع مغلق، بعدها يعلن انتهاء الأزمة وإغلاق هذا الملف للأبد حفاظا على استقرار الوطن.