البث المباشر الراديو 9090
سونيا بوماد
تستعد الكاتبة اللبنانية سونيا بوماد، لإصدار رواية جديدة، لتكون عملها الإبداعى الرابع، بعد نجاح أعمالها "التفاحة الأخيرة، كايا، لاجئة إلى الحرية"، واكتفت فى الوقت الحالى بقول "الرواية الرابعة قريبًا".

الرواية الجديدة عمل مشترك مع محمد سيف الأفخم، رئيس الهيئة العالمية للمسرح، ورئيس بلدية الفجيرة فى الإمارات، وفضلت سونيا عدم الإعلان عن عنوان روايتها الرابعة، بعدما انتهت من كتابتها، إلا أنها قالت على فضاء "فيسبوك" إن العمل الجديد من المنتظر نشره خلال عطلة عيد الفطر.

محمد سيف الأفخم، هو صاحب فكرة الرواية، وتولت الكاتبة اللبنانية الكتابة الأدبية، ما قالت عنه سونيا إنه يحفز الوحدة الإبداعية، وتصدر الرواية عن دار نشر المصرية اللبنانية.

روايتها الأخيرة "التفاحة الأخيرة"، تعيش فيها الكاتبة حربا أهلية تشتعل فى مكان ما، وتصاحب التفاصيل الدقيقة لتلك الأحداث: كيف بدأت وإلام اّلت، عبر شخصيتين محددتين: جلاد وضحية.

لا يكتفى السرد بذلك وحسب، لكنه يغوص عميقا فى أدق تفاصيل كل من الشخصيتين عبر سرد متبادل لاهث لكنه دقيق، بين الداخل والخارج، بين الذات التى تقسو وتجلد وتنتهك، والذات الأخرى التى تتفتح للحياة والوعى والمعرفة وهى ترزح تحت نير الاختطاف والاغتصاب والسجن المقبض.

رغم كل ما عرفه العالم عن مأساة البوسنة فى تسعينيات القرن الماضى، فإن ما تقدمه الكاتبة هنا من دراما مروعة يظل جديدا وكاشفا ومتصلا إلى أبعد مدى بمشكلات العالم فى اللحظة الراهنة، إنها تفاحة أخيرة بالفعل، إما أن نلتقطها ونتمسك بها، أو يصيبها ويصيبنا معها العطب والضياع.

سونيا بوماد، كاتبة لبنانيّة مقيمة فى النمسا، دبلوم تربية وتعليم، مؤسسة جميعة شرق غرب الدُولية لدمج الحضارات، عضو فى رابطة القلم النمساويّة ونادى الحافة النمساوى، تعمل مدرسة بيانو بجانب عملها فى مخيمات اللجوء، عضو ناشط فى مجال حقوق الإنسان ومُناهضة للعنصرية.

"التفاحة الأخيرة" تقع فى 382 صفحة موزعة على 88 جزء من الكتاب، وورد على صفحة الغلاف "أظن أنى قد آمنت شرب الخمر كما إيفان، والسجائر التى كانت رائحتها تقتلنى بدأت أنفق ما أملك كى أشتريها، لقد أغرقتنى تفاحة حواء بين الدين والخطيئة، وتفاحة نيوتن بين الفلسفة والعلم، بين الخطيئة وترويض النفس وقمعها، ها أنا أختبر تفاحتى الثالثة لتختصر كل ما كان، وبعد كل هذا الكبت والتزمت وتهميش الجسد وإنكاره فى دائرة الثالوث المقدس، أنجرف إلى آخر أيقونة كان محرما على أن أفكر فيها الجسد، الجسد الذى هو مسرح العقل، الروح والنفس".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً