البث المباشر الراديو 9090
ميسترال
فى لحظة تاريخية، تسلمت مصر، اليوم الخميس، حاملة الطائرات المروحية "ميسترال" فرنسية الصنع، والتى انضمت رسميًا لأسطول البحرية المصرية، وأطلق عليها اسم الرئيس المصرى الأسبق، جمال عبدالناصر.

وقالت هيرفى جييوه، المدير التنفيذى لمجموعة شركات تصنيع السفن الحربية العملاقة "دى.سى.إن.إس"، إن التعاقد مع الجانب المصرى على صفقة الميسترال يعد ثمرة شراكة طويلة المدى بين مصر وفرنسا.

واعتبرت جييوه الصفقة دليل على التعاون المثمر والناجح بين الصناعة الفرنسية والمصرية.

وأكدت مسؤولة الشركة الفرنسية العملاقة المسؤولة عن بناء الميسترال أن التعاون مع مصر سوف يستمر، بعد رفع العلم المصرى على "الميسترال" ومغادرة السفينة إلى مصر.

وأعلنت المسؤولة الفرنسية أنه سيتم تحضير حاملة المروحيات "أنور السادات"، حتى يتم تسليمها إلى مصر فى سبتمبر 2016.

وتردد عدد من الأغانى الوطنية من خلال الإذاعة الداخلية، قبل نحو ساعة من رفع العلم المصرى على حاملة المروحيات جمال عبد الناصرمن ميناء سان نازير فى شمال غرب فرنسا، وكان أشهر هذه الأغانى "بشرة خير" و"طوبة فوق طوبة"، وسط أجواء فرحة عارمة من طاقم السفينة والوفد الإعلامى المشارك فى تغطية الحدث.

كما أعلنت شركة "دى سى أن اس" الفرنسية، أنه بحلول عام 2020، سوف يصل عدد الوحدات التى يتم توريدها من فرنسا لمصر 7 قطع بحرية متطورة، كثمرة للتعاون بين الجانبين المصرى والفرنسى خلال الفترة الماضية.

ورفع اللواء بحرى أركان حرب أسامة ربيع، قائد القوات البحرية المصرية، العلم المصرى على حاملة المروحيات المصرية ميسترال "جمال عبد الناصر"، فى ميناء سان ناذير الفرنسى.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة xts، كاستر لوجوا: "يشرفنى أن أسلم مصر حاملة الطائرات الفرنسية "مسترال"، وبهذه المناسبة أشكر قادة الجيش المصرى جميعًا على جهدهم المبذول"

وتابع: "نأمل أن نتعاون دائمًا، وأعلم جيدًا أن دولة مصر تحب العمل الدؤب، والجد والاجتهاد، من أجل إعلاء اسمها فى المنطقة".

وقال رئيس مجلس إدارة شركة DCNS، إنه تم توقيع العديد من الاتفاقات، ويتم العمل دائما على توفير الخدمات البحرية لمصر بالتنسيق مع وزير الدفاع المصرى.

وأضاف، أننا "نقوم بالعديد من المناورات بين فرنسا ومصر، مؤكدا الشعور بالفخر للتدريبات المشتركة بين البحرية المصرية والفرنسية".

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة DCNS، أن عناصر البحرية المصرية تنفرد بصفات لا تتوافر لدى غيرها.

فيما أكد قائد القوات البحرية الفرنسية، خلال مراسم تسلم مصر لحاملة المروحيات ميسترال، إن فرنسا تجمعها بمصر علاقات وطيدة فى مجال الدفاع الجوى.

وأكد أن مصر وفرنسا تعملان جاهدتان على مكافحة الإرهاب، مضيفا أن الحاملة تتميز بمستوى عال من التقنية الحديثة وإمكانيات كبيرة للغاية.

وأشار قائد القوات البحرية الفرنسية، إلى أن البحرية المصرية والفرنسية تتعاونان فى مجالات الاستخبارات والمعلومات.

وأوضح أن البحرية المصرية لديها كفاءات عالية من المعدات وحاملات الطائرات، مضيفا "القوات المصرية لديها إمكانيات لا يمتلكها أى أسطول".

وأعرب الفريق أسامة ربيع، قائد القوات البحرية المصرية، عن سعادته البالغة لحضور مراسم رفع العلم المصرى على حاملة الطائرات ميسترال "جمال عبد الناصر".

وقال فى كلمته خلال مراسم تسليم حاملة الطائرات، اليوم، الخميس: "تعد تلك الحاملة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط.. تدركون أهمية انضمام هذا النوع الجديد من الوحدات البحرية إلى أسطول القوات البحرية المصرية حيث تعرضت منطقة الشرق الأوسط خلال الخمس سنوات الأخيرة، إلى تغيرات استراتيجية وسياسية وأمنية حادة، غيرت من التحديات التى نواجهها الآن، بعد أن ظهرت أشكال جديدة من الجرائم التى ترتكب بحرًا".

وأكد أنه أصبح لزامًا على القوات البحرية المصرية أن تبدأ فى استراتيجية التطوير والبناء، لتحديث كل الأفرع الرئيسية، ولكى تكون القوات المسلحة المصرية قادرة على مواجهة الإرهاب، وتأمين المصالح الحيوية والاقتصادية المصرية.

وتقدم بالشكر إلى القوات البحرية الفرنسية لتوفيرها الدعم اللوجستى لتسهيل استلام حاملة الطائرات، وما سبقها من القطع البحرية التى تسلمتها مصر من فرنسا، كما هنأ الشعب المصرى، على انضمام تلك الحاملة إلى الأسطول البحرى المصرى.

وإليك مجموعة من المعلومات الهامة حول حاملة الطائرات المروحية الميسترال..

1- السفينة الحربية ميسترال تتمكن من حمل 700 فرد بمعداتهم ومستشفى بحرى على مساحة 750 مترًا.

2- حاملة المروحيات لديها القدرة على إنزال الجنود فى مسرح العمليات.

3- تعمل كمركز قيادة مشترك بالبحر يدير عمليات البحث والإنقاذ بالبحر.

4- تضم منظومة صواريخ دفاع جوى وثلاث منظومات رادار ملاحى ورادار هبوط.

5- تبلغ إزاحة السفينة 22 ألف طن حمولة كاملة، والطول الكلى يبلغ 199 مترا، والعرض 32 مترا والسرعة 19 عقدة، الارتفاع 58 مترا، ومدى الإبحار 30 يوما بمدى 10 آلاف ميل بحرى، وطاقم السفينة يبلغ 30 ضابط، و140 درجات أخرى.

6- تصل سرعتها القصوى 35 كيلومتراً، فى الساعة، وتسير بسرعة 28 كيلومتراً فى الساعة وتتسلّح بمنظومة صاروخية للدفاع الجوى ويمكنها استيعاب جميع أنواع المروحيات.

7- تنقسم السفينة الميسترال إلى 12 سطحًا منها 5 أسطح لتحميل الطائرات ومركبات القتال كالتالى..

أولًا: سطح الطيران الرئيسى ويشتمل على 6 نقاط إقلاع وهبوط للهيل.

ثانيًا: هنجر للطيران يسمح بتخزين من 12 إلى 16 طائرة طبقا للحجم والحمولة أو 35 مركبة مدرعة على السطح.

ثالثًا: سطح المركبات العلوى ويسمح بتحميل 70 عربة مدرعة أنواع مختلفة.

رابعًا: سطح المركبات السفلى ويستخدم فى تحميل المركبات والمجنزرات من 6 إلى 9 دبابة طبقا للحمولة .

خامسًا: هنجر الوسائط "الحوض" ويتسع لتحميل 2 وسيطة إبرار طراز ال سى أم ووسيطة أبرار طراز ال – سى اى تى.

8- إمكانيات الميسترال وقدراتها العملية ويمكن للسفينة ميسترال تحميل من 450 إلى 700 فرد بمعداتهم طبقا لمدة الإبحار، بالإضافة إلى تحميل وسائط للإنزال السريع والإبرار توجد بالسطح السفلى المائى لنقل الأفراد والمدرعات والدبابات من طراز "ال ى ام" و "ال- سى اى تى".

9- السفينة ميسترال مجهزة للعمل كمستشفى بحرى على مساحة 750 متر مربع تستوعب غرفتى عمليات، غرفة أشعة إكس، وقسم خاص بالأسنان، وأحدث جيل من الماسحات الإشعاعية و69 سريرا طبيا، بالإضافة إلى قدرتها على إخلاء 2000 فرد طبقا للمساحة المتيسرة بإجمالى مساحة 2650 متر مربع.


10- مهام السفية الحربية ميسترال..

أوًلا: القيام بأعمال الإنزال البحرى.

ثانيًا: القيام بأعمال النقل البحرى الاستراتيجى.

ثالثاً: تنفيذ مهام الإخلاء وتقديم أعمال الدعم اللوجيستى للمناطق المنكوبة.

رابعًا: تقديم العلاج الطبى المؤهل لقوات التشكيل.

خامسًا: العمل كمركز قيادة مشترك بالبحر.

سادسًا: إدارة أعمال البحث والإنقاذ للأرواح بالبحر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز