شيماء - ويزو
وكانت ضحيتا الليلة الرابعة مع رامز، الفنانتين شيماء سيف، ودينا محسن، نجمة مسرح مصر الشهيرة بـ"ويزو"، واللتين تعمّد رامز اللعب على وزنهما الثقيل، بإفيهات لم تنجح فى فك "تكشيرة" المشاهد، مثل "معانا النهاردة قنبلتين.. برميلين طرشى.. ميكروباصين".
الحلقة رغم الانفجارات، والحريق، والصراخ، تابعها الجمهور كما لو كان يتابع فيلمًا، بتركيز شديد، خلا من الضحك، وهو ما انعكس على آراء عدد من رواد السوشيال ميدا الذين أبدوا استياءهم من حلقة رامز هذه المرة، إلى الحد الذى طالبوا فيه بأن يكون هذا آخر موسم بهذه الطريقة المبتذلة من البرامج.

كالعادة، وقعت الانفجارات، وحاولت "الضيفتان" التفاعل بقدر يتلاءم مع الحدث، من حيث الذهول، والتحرك بشكل عشوائى داخل الغرفة، ثم يتدخل رامز، وتتكرر الرحلة المعروفة، مرورًا بسلالم تحفّها ألسنة اللهب، ثم الصعود إلى السطح، وبعدها يكشف رامز عن نفسه، انتهاءًا برد فعل يحاول من خلاله الضيف إضفاء مزيد من الجدية على الأمر، فقد يصل مثلا إلى سب الدين كما فعل اللاعب أحمد حسام ميدو فى حلقة الأمس.
وتقوم فكرة البرنامج على استضافة مجموعة كبيرة من الفنانين لتكريمهم داخل برج عملاق بالمغرب، حيث يتم حجز غرفة فاخرة بفندق 7 نجوم للنجم، على أن يقوم بعمل حوار صحفى على هامش الفعاليات، أثناء الحوار يشتعل حريق صغير سريعًا ما يكبر، ويتدخل رجل الإنقاذ الذى يرتدى ملابسه رامز جلال لإخراج النجم لسطح المبنى الشاهق، وفى الطريق لسطح المبنى يتم مفاجأة النجم بحرائق وانفجارات قوية، حتى يصل للسطح.