البث المباشر الراديو 9090
طالبان
حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، من سعى تنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهرى إلى استعادة العلاقة القوية مع حركة طالبان الأفغانية باعتبار أن الأخير هى الحاضن الأكبر لتنظيم القاعدة.

وأوضح المرصد فى بيان له اليوم الأحد، أن العلاقة بين الطرفين قد تعرضت إلى هزة عنيفة إبان فترة الزعيم السابق لطالبان الملا أختر منصور، والذى رفض دعوة الظواهرى إلى شن هجمات على السعودية وحلفائها الغربيين، ردًّا على إعدام المملكة 43 عضوًا بالتنظيم.

وأكدت طالبان رفضها القاطع القيام بأى عمل عسكرى خارج أفغانستان، وتبرؤها من تنظيم القاعدة وسياساته، وتأكيدها على سعيها نحو إيجاد علاقات جيدة مع العالم، وهو ما تسبب فى حدوث هوة وشقاق بين الحركتين، وتباعد فى العلاقة صب فى صالح تنظيم "داعش".

وأضاف المرصد أن تنظيم القاعدة يأمل أن تحمل الزعامة الجديدة لحركة طالبان بقيادة هيبة الله أخندزاده بوادر عودة العلاقة القوية مع تنظيم القاعدة، خاصة أن العمليات النوعية التى قامت بها الحركة فى ظل الزعامة الجديدة توحى ببدء فترة صدام وتصاعد للعمليات الإرهابية التى تستهدف العناصر الأفغانية والأجنبية فى أفغانستان، وتوجه جديد للحركة نحو مزيد من التصعيد والصدام مع القوى الدولية.

وتابع: "المرحلة المقبلة ستكشف عن التوجه الحقيقى لحركة طالبان، ومدى استجابتها لمحاولات القاعدة إعادة العلاقة القوية بين الطرفين، واستعادة القاعدة للحاضنة الأكبر والأهم لها منذ نشأتها، خاصة وأن حركة طالبان تتمتع بعلاقات جيدة مع عدد من الدول الإسلامية، كما أنها تحرص على أن تظل عملياتها داخل أفغانستان دون أن تمتد إلى خارجها، وهو العنصر الجوهرى فى الخلاف بين القاعدة وطالبان".

وأكمل: "تمتد عمليات القاعدة إلى مختلف الدول دون قيود أو حدود، فى حين يظل نشاط طالبان داخل حدود الدولة الأفغانية"، منوهًا بأن الظواهرى بايع فى تسجيل صوتى بث عبر الإنترنت الزعيم الجديد لحركة طالبان الأفغانية الذى عُين الشهر الماضى بعد مقتل سلفه فى ضربة أمريكية بطائرات بلا طيار.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً