دار الإفتاء
وتابعت: "كره الإمام الشافعى استعمال السواك بعد الزوال للصائم، لِمَا جاء فى الحديث الشريف من أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وأضافت: "هذا معنى حسن إن كان الناس لا يجدون رائحته، فإن كان الصائم يتعامل مع الناس، فإن الأَفضل له أن يغير رائحة فمه ولو بعد الزوال توقِّيًا من تَأَذِّيهم برائحته لأن درء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح".
وقالت الإفتاء: "كذلك الحال فى استعمال المعجون وفرشاة الأسنان فى نهار رمضان، بشرط أن يُنَقَّى الفم بالماء جيدًا من آثار المعجون حتى لا تتسرب مادته إلى الحلق، فإن بقيت رائحة المعجون أو طعمه، فإنَّ ذلك لا يُؤثِّر ما دامت مادة المعجون نفسها قد زالت، ومن السنن المؤكَّدة فى حق الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك، ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلى استعماله".