البث المباشر الراديو 9090
ساركوزى
يبدو أن الانتخابات الرئاسية الفرنسة المقبلة ستشهد منافسة كبيرة خلال الفترة المقبلة بعد إعلان الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى، عن نيته خوضها، وهو المنصب الذى خسره أمام الرئيس الحالى فرانسوا هولاند.

واتضحت نية ساركوزى الترشح لرئاسة فرنسا بعد أن أعلن الأسبوع الماضى، عزمه التنحى عن زعامة حزب الجمهوريين، لأنه لا يستطيع خوض الانتخابات التمهيدية إذا ظل زعيما للحزب، ويتعين عليه الاستقالة قبل أسبوعين من انتهاء موعد تقديم الطلبات فى 9 سبتمبر المقبل.

ومن المقرر أن يصوت مناصرو حزب الجمهوريين وأحزاب يمينية أخرى على المرشح الذى سيمثلهم فى الانتخابات الرئاسية، والذى سينافس مرشحة اليمين المتطرف مارى لوبان، والمرشح الاشتراكى الذى ربما سيكون الرئيس الحالى هولاند.

ومع انخفاض شعبية الرئيس الحالى فرانسوا هولاند، خلال الفترة الراهنة بعد كثرة العمليات الإرهابية وزيادة المظاهرات المطالبة بتعديل قوانين العمل، من الواضح أن ساركوزى يجد نفسه أمام فرصة مهمة للصعود إلى سدة الحكم مرة أخرى فى الانتخابات الرئاسية لعام 2017.

وأعلن ساركوزى عن نيته، خلال اجتماع للحزب، تحدث فيه قائلا: "هذا الاجتماع سيكون الأخير لى كرئيس لحزب الجمهوريين"، داعيا لإجراء منافسة نزيهة خالية من مشاعر العداء بين المرشحين المحتملين.

وقال ساركوزى "هذه الانتخابات التمهيدية ستكون فرصة للتنافس بين بعض الشخصيات القوية، بين أناس على قدر كبير من الموهبة"، مضيفا "عندما يخوض اليمين معركة الانتخابات فسيجد أمامه جبهة من اليسار وجبهة من اليمين المتطرف.. ومن غير المقبول أن يهاجم بعضنا بعضا".

وقالت الصحف الفرنسية إن منافس ساركوزى الأبرز فى الحزب ربما يكون عمدة بوردو الحالى ورئيس الحكومة الفرنسية الأسبق آلان جوبيه.

وكان ساركوزى تولى رئاسة الجمهورية الفرنسية فى الفترة من 16 مايو 2007 حتى 15 مايو 2012، وهو من أصول مجرية يهودية، نشأ فى باريس، وهو وزير داخلية فرنسى سابق ورئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية "الجمهوريون".

واستطاع ساركوزى أن يربح الانتخابات الفرنسية بنسبة 53.2% من أصوات الناخبين الفرنسيين وذلك ليصبح رئيسًا للجمهورية الفرنسية خلفًا للرئيس جاك شيراك، ثم خسر فى انتخابات 2012 أمام فرانسوا هولاند ليكون أول رئيس فرنسى لا يفوز بفترة رئاسية ثانية منذ عام 1981.

فى 3 يوليو 2012، داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب ساركوزى كجزء من تحقيق فى مزاعم بأنه كان ضالعا فى تمويل لحملته الانتخابية الرئاسية فى 2007، بشكل غير قانونى من ليليان بيتنكور وريثة شركة مستحضرات التجميل العالمية "لوريال" ومثل فى قصر العدل ببوردو للإدلاء بإفادته حول القضية وتم تبرئته منها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز