الشعب الكونغولى
وأكد صلاح، أهمية البناء على الزيارتين الناجحتين لكل من الرئيس الكونجولى، جوزيف كابيلا، إلى مصر فى أغسطس 2015، ورئيس الوزراء الكونغولى، ماتاتا بونيو، فبراير الماضى، والتى رافقه فيها الوزير الكونغولى.
وتطرق السفير خلال اللقاء إلى 4 مكونات خاصة ببروتوكول التعاون فى مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية بمنحة قيمتها 10.5 مليون دولار تشمل دعم إحدى القرى لتكون نموذجا منتجا لكل القرى الأخرى، وسبل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين فى مجال البيئة فى أغسطس 2015، لا سيما إمكانية تقديم مصر الدعم الفنى لإنشاء الجهاز الوطنى الكونغولى لحماية البيئة، والدعم المصرى المقرر لبلورة خارطة طريق للسياسة الوطنية الكونغولية للإدارة المستدامة للموارد المائية بمنحة مصرية تبلغ 882 ألف دولار، وأخيرًا ترتيبات افتتاح أول مركز تنبوء بالتغيرات المناخية والأمطار فى كينشاسا قريبًا.
ويأتى هذا التحرك المكثف فى إطار الحرص على نقل الخبرة المصرية بمجالين فى غاية الحيوية للكوادر الكونغولية، حيث إن الكونجو الديمقراطية تُعد من أكثر الدول اهتمامًا بالبيئة وإدارة الموارد المائية، نظرًا للتواجد الكثيف للغابات بها، إلى جانب تعدد موارد المياه الضخمة غير المستغلة، بالاضافة إلى محاولة توظيف رئاسة مصر الحالية لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة لصالح الأشقاء الأفارقة.
يذكر أن البنك الدولى، قد أدرج مصر ضمن أهم الدول المانحة فى العالم للكونغو الديمقراطية فى مجال إدارة الموارد المائية.