البث المباشر الراديو 9090
سينما نهاية العالم
رواد وصفحات مواقع التواصل الاجتماعى تداولوا فى الساعات الأخيرة صورًا لـ"سينما نهاية العالم"، باعتبار أنها لا تزال عجيبة قائمة فى صحراء مصر، وسط جبال ومرتفعات سيناء.

المعلومات التى تداولوها لا تقول إلا "سينما نهاية العالم، أغرب مسرح سينمائى فى الهواء الطلق، يقع وسط صحراء سيناء المصرية، بسبب عطل فى المولد الكهربائى عند العرض الأول لم يتم عرض أى فيلم فيها، ما زالت المقاعد موجودة حتى الآن، قابعة فى مكانها فى مشهد سريالى يفوق أى شىء غرابة".

السطور السابقة اعتدنا ظهورها على الساحة الإعلامية على فترات متباعدة منذ إبريل 2014، لكنها لم تعد مناسبة إلا إذا كانت السينما قائمة، لكن "سينما يوم القيامة" لم يعد لها أثر.

كان هناك 150 مقعدًا خشبيًا فارغًا فى مهب الريح وسط رمال سيناء، بالقرب من مدينة شرم الشيخ، كانت من المفترض أن تكون دارًا للسينما، ولكنها هجرت قبل سنوات عديدة، بسبب بعض المشكلات التى اختلفت الروايات حولها، وحول التاريخ الذى أنشأت فيه بالتحديد، الكل نسى أمرها.

فى إبريل 2014 عثر المصور الأستونى كابو كيكاس، خلال بحثه عبر خرائط جوجل، على صورة غريبة وسط صحراء سيناء، وعند تقريب الصورة اكتشف أنها دار سينما فى الهواء الطلق، مهجورة وسط الصحراء، ما دفعه إلى السفر إلى مصر والذهاب إلى هذا المكان، والتقاط الصور لها، وسماع قصتها من السكان المحليين، الذين يطلقون على المكان اسم "سينما نهاية العالم".

آنذاك، قال كيكاس فى حديث لمجلة "اديزد ديجتال": من غير المسموح فى سيناء أن تذهب إلى الصحراء إلا من خلال رحلة منظمة أو اصطحاب دليل سياحى، تأخذك هذه الجولات والرحلات السياحية كلها لنفس الأماكن، وفى الحقيقة هناك مسار يبعد ميلين فقط عن السينما، أعتقد أن أغلبية السكان المحليين يعرفون عن هذا المكان، لكن لا يتم الحديث عن هذا الموضوع.

"تشير الأقاويل إلى أن رجلًا فرنسيًا أسس هذه السينما فى الهواء الطلق، وبدأ مشروعه فقط لأنه رغب بمشاهدة فيلم "تل من الرمال" فى الصحراء، وأنه تم إيقاف السينما فى المرحلة الأخيرة بسبب الخلافات المحلية" وفق موقع style.

الرجل الفرنسى أقام هذه السينما وسط الصحراء، وأحضر معدات قديمة تتكون من 150 كرسيًا خشبيًا وشاشة عرض ومولد كهرباء كبير إلى هذا المكان فى صحراء سيناء، وقيل إن خلافات بينه وبين السلطات أدت إلى توقف المشروع قبل أن يبدأ، فيما تقول رواية أخرى إن أعطالًا فنية منعت العرض الأول فى السينما وتوقفت منذ حينها بسبب الخسائر.

يقال إنه منذ فترة حاولت سيدة مصرية الذهاب لهذا المكان، لكن وجدت كل شىء محطم، تلك الرواية لا تبتعد عن الصدق، والصور خير دليل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز